السوسيال يأخذ فتاة قاصر حامل من زوجها قسراً

السوسيال يأخذ فتاة قاصر حامل من زوجها قسراً

الكومبس – كالمار: ذكر تقرير بثه التلفزيون السُويدي SVT، أن القوانين السويدية “فرّقت” زوج يبلغ من العمر 21 عاماً، عن زوجته القاصر، في بلدية “مونستيراس” رغم أن الزوجين كانا يريدان العيش مع بعض.

وأكد التقرير أن مشاكل كبيرة وقعت بسبب ذلك، منها تهديدات للجنة الخدمات الإجتماعية ( السوسيال )، وتهديد الزوجة “الفتاة” بإلقاء نفسها من الشباك والإنتحار في حال فرّقها السوسيال عن زوجها.

وبحسب التقرير تم نقل مكتب السوسيال في بلدية مونستيراس، Mönsterås، آواخر شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وذلك بعد تهديد وصل الموظفين العاملين في المكتب بعد قرار وضع “مراهقة” حامل ( الزوجة ) تحت العناية القسرية.

وقال مدير الأمن والمعلومات في مونستيراس، إنه جرى تهديد العديد من الأشخاص، وأن الموظفين لم يشعروا بالأمان جراء ذلك.

وكشفت صحيفة “Barometern”، أن الفتاة تبلغ من العمر ما بين 14 أو 16 عاماً، وهي حامل في شهرها السابع، ومتزوجة من شاب عمره 21 عاماً، كانا قد تزوجها في سوريا قبل أن يفرا من الحرب هناك ويصلان إلى السويد.

ورغم أن لجنة الخدمات الاجتماعية للبلدية قد فصلت المراهقة عن زوجها إلا أن لقائهما كان مستمراً. إذ تعيش الفتاة مع والد ووالدة الزوج.

تهديد بالانتحار

وعلمت الفتاة عند وصولها إلى مكتب الخدمات الإجتماعية مع ذوي زوجها في مونستيراس في 28 كانون الأول الماضي، أنه سيتم أخذها ووضعها تحت العناية القسرية، حينها عارضت القرار وهددت بالقفز من النافذة، وفقاً لما ذكرته صحيفة Barometern.

وذكر الموظفون العاملون في المكتب، أن زوجها وعندما وصل الى المكان، مثل تهديداً للموظفين ما أدى إلى إلقاء القبض عليه من قبل الشرطة.

وقد رفعت شكوى ضد الشاب، زوج المراهقة، بتهمة إغتصاب طفلة، الا أن الشرطة والنيابة العامة، ذكرا أنه ليس هناك من إثبات من أن الفتاة تبلغ من العمر 14 عاماً، ما أدى إلى إغلاق القضية.

وكانت الفتاة قد ذكرت ومن خلال التحقيق، أنها تبلغ من العمر 16 عاماً، إلا أن شهادة الميلاد تقول أنها في الـ 14 من عمرها.

وقالت رئيسة قسم شرطة التحقيق في هذا النوع من الجرائم مونيكا ألدين للصحيفة: “ليس من الممكن إثبات عمر الفتاة. شهادة الميلاد ليست شكلا صحيحا من بطاقة الهوية”.

ووفقاً للخبيرة في جرائم العنف المرتبطة بالشرف أستريد شيلتر، فإن من الصحيح وضع الفتاة تحت العناية القسرية وأن رغبة الطرفين، الفتاة وزوجها في البقاء معاً وشهادة أحد الأصدقاء بأنهما سعيدين مع بعضهما، لا يلعب دوراً في ذلك.

وأوضحت، أن الفتاة يجب أن تُعامل على أنها قاصر، حالها حال الأطفال القادمين الى السويد دون ذويهم بقصد طلب اللجوء في البلاد، وأنه يجب أن يتم العناية بها.

تعليق