العديد من الشركات السويدية العاملة في الخارج تقرر العودة إلى السويد

العديد من الشركات السويدية العاملة في الخارج تقرر العودة إلى السويد

الكومبس -أخبار السويد: قالت دراسة سويدية جديدة، إن هناك عدداً متزايداً من الشركات السويدية العاملة في الخارج قررت العود للعمل من داخل السويد.

وأوضحت الدراسة التي قامت بها جامعة لوند، أن الكثير من الشركات التي فضلت العمل على أراضي دول تكون فيها تكلفة الإنتاج منخفضة ومستوى الضرائب أقل تبدي اهتماماً بالرجوع إلى أرض الوطن، وإن كان هذا العدد لايزال  أقل من عدد الشركات التي تفضل البقاء في الخارج.

وفيما لم توضح الدراسة الأسباب الحقيقة في رغبة هذه الشركات بالعودة للعمل في السويد، أجرت الإذاعة السويدية مقابلة مع مسؤول في أحدى الشركات التي عادت مؤخراً لمباشرة أعمالها من السويد، حيث يقول أنتون سفينسون، الرئيس التنفيذي لشركة متخصصة بإنتاج الأنابيب الصلبة، إن الشركة نقلت قسماً كبيراً من إنتاجها إلى مقاطعة سمولاند جنوب السويد بعد سنوات من العمل في صربيا، موضحاً أن هناك أسباب عدة وراء هذه الخطوة منها، أن عملاء الشركة أصبحوا أكثر وعياً التكاليف غير المعلن عنها في الإنتاج الخارجي، فضلاً عن أن عمليات الأتمتة والإستعانة بالروباتات الآلية ساعدت على زيادة خطوط الإنتاج وبنفس الوقت تقليل الحاجة إلى العمال البشريين، الذين يكلفون أرباب العمال أموالاً إضافية في السويد.

وتقول دراسة جامعة لوند ،إنه في السنوات المقبلة سيصبح عدد الشركات التي قررت العودة إلى السويد مماثلاً لعدد الشركات السويدية العاملة في الخارج.

تعليق