تنظيم مجموعات أنصار فلسطين في السويد

تنظيم مجموعات أنصار فلسطين في السويد

مقالات الرأي: من المعروف جيداً بأن العديد من التنظيمات الفلسطينية المنضوية، وغير المنضوية، تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية قد تشكلت مابعد حرب النكسة عام 1967، لكن ما هو غير معروف أن بعض حركات التضامن مع الشعب الفلسطيني قد تشكلت في تلك الفترة ولازالت فاعلة حتى يومنا هذا، مثل مجموعات أنصار فلسطين في السويد وأخواتها في دول الشمال الأوربي.

فبعد احتلال إسرائيل لمساحات ومناطق شاسعة من أراضي الدول العربية المجاورة، في لبنان وسوريا والأردن ومصر وماتبقى من أرض فلسطين، بدأ الرأي العام العالمي يرى في إسرائيل سلطة احتلال يجب مجابهتها حتى تنهي إحتلالها. وفي نفس الوقت نشطت حركات شعبية سويدية، على شكل جمعيات ولجان وأشكال تنظيمية أخرى، للتضامن مع الشعوب المقهورة مثل الفيتنام والتشيلي ونيكاراغوا وجنوب أفريقيا وفلسطين وتدعمها للتخلص من أشكال الظلم التي وقعت تحت وطأته.

بدايات التشكيل

اعتاد أفراد المجتمع السويدي ان ينشطوا على شكل تجمعات تعمل من أجل هدف معين في المجالات الرياضية والإجتماعية والثقافية والبيئية والصحية وغيرها. فبادر لفيف من الشباب السويدي من اليساريين الناشطين في حركة التضامن لتشكيل مجموعات على مساحة المملكة السويدية، مثل مدن ستوكهولم وأوبسالا وأوميو ويتبوري ولوند لنصرة الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الإحتلال الإسرائيلي وممارساته العنصرية داخل وخارج ماسمي بالخط الأخضر (1).

وفي شباط/فبراير من عام 1976 اجتمع، في العاصمة ستوكهولم، عدد من الصحافيين الشباب وفي مقدمتهم يوران روسينباري، ويان جييو، ومارينا ستاج، ولارش يوستا هيلستروم، وميكائيل فيرين، وبعض العاملين في المجال الطبي من أطباء وممرضين أمثال جونّار أولوفسون وهنريك بيللنج ودافيد هنلي و اخرين  من مدرسين وأكاديميين ليشكلوا تجمعا مركزيا تحت إسم ” بلستينا جروبّنا إي سفاريا” أي مجموعات أنصار فلسطين في السويد. وشكلت لها إدارة مركزية ومجلس إدارة بتخصصات متنوعة وتعقد مؤتمراتها العامة مرة كل سنتين.  

وفي أدبياتها تقوم المجموعات بتعريف نفسها بما يلي: “هي منظمة تضامنية طوعية مستقلة غير مرتبطة سياسيا أو دينيا في أي حزب”. وتحاول من خلال نشاطاتها التوصل إلى حقوق الإنسان الفلسطيني السياسية والوطنية، وهي تناضل ضد كل أشكال العنصرية واللاسامية واستعداء الغرباء.

لديهم اليوم حوالي ألف ومائتي عضو موزعين على مجموعات في المدن السويدية، ويعملون بشكل طوعي دون أية أجور. يضاف إليهم 450 متبرعا دوريا يدفعون مبلغا معينا كل شهر لصندوق التبرعات في التنظيم لصرفها على مشاريع ومنظمات عديدة فاعلة فلسطينيا على الساحة الفلسطينية واللبنانية.

بوصلتها السياسية: مرحلة أولى

استندت هذه المجموعات بفكرها تجاه فلسطين على المعطيات التي كانت تراها وتعمل عليها منظمة التحرير الفلسطينية، وقد شكلت على أساس ذلك شعاراتها التي نادت بها في الساحات والميادين والمنتديات السويدية وهي: إدعموا النضال من أجل فلسطين ديمقراطية (2)، وإدعمو النضال التحرري الوطني للشعب الفلسطيني، بما فيه النضال المسلح، وادعموا نضال الشعوب العربية ضد الإمبريالية والصهيونية، ولا لجميع حلول القوى العظمى في الشرق الأوسط.

وكان من المنطقي لهذه المجموعات أن تستند شعاراتها لما رفعه ممثلوا الفلسطينيين، ومنها كلمة قائد الثورة الفلسطينية ياسر عرفات، التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1974 حين وضح بأن النضال الفلسطيني هو جزء من حركات التحرر ضد الكولونيالية، من الفيتنام إلى أفريقيا والشرق الأوسط، وأن هدف منظمة التحرير الفلسطينية هو الوصول إلى فلسطين الديمقراطية التي تتسع للجميع دون تمييز، وقال فيها:

“من موقعي الرسمي كقائد لمنظمة التحرير الفلسطينية وقائد للثورة الفلسطينية أصرح أمامكم بأننا عندما نوضح أهدافنا المشتركة عن فلسطين الغد ستحتوي في نظرنا كل اليهود الذين يعيشون فيها ويرغبون في البقاء والعيش معنا بسلام دون أي تمييز”.

مرحلة ثانية

وبعد أن تم توقيع وثيقة ستوكهولم في 7 كانون أول من عام 1988، على يد رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات مع وفد من اليهود الأمريكيين، والتي استنكر فيها عرفات كافة أشكال العنف، وفي الوقت نفسه الإستعداد للإعتراف بدولة إسرائيل، على أن يكتفي الفلسطينييون ب 22% من أرض فلسطين، وهي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، لبناء دولة فلسطين، وهو ماتم الإعلان عنه في مؤتمر المجلس الوطني الذي عقد في العاصمة الجزائر في العام نفسه، علي أن تنسحب إسرائيل كليا منها (3). وبعد كل ذلك عدلت مجموعات أنصار مطالبها وشعاراتها بحيث أصبحت تتطابق وإلى حد بعيد مع مايطالب به الفلسطينييون أنفسهم. وأضافت تلك المجموعات بأنها تأمل بالتوصل إلى دولة واحدة على كامل تراب فلسطين يعيش فيها الجميع بالتساوي والعدل، الأمر الذي سيؤدي بدوره إلى الأمن والإستقرار والسلام في الشرق الأوسط.

ومن الجدير ذكره إن مجموعات أنصار فلسطين في السويد تتبع المنطق ذاته والأسلوب اللذين تسير عليهما مملكة السويد وهو الإيمان والعمل على تطبيق قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة و مؤساساتها و في مقدمنها مجلس الامن كالقرار 194 عام 1948 الذي ينادي بعودة الفلسطينيين إلى ممتلكاتهم وتعويضهم، ومؤسساتها ,والقرار رقم 242 الصادرعام 1967 الذي يطالب إسرائيل بالتخلي عن كل الآراضي التي احتلتها في العام ذاته.

طرق عملها: المجال الإعلامي والثقافي

1–المطبوعات: بما أن المتطوعين بمجموعهم من الشريحة المتعلمة والمثقفة في السويد فقد شرعوا في كتابة المقالات الصحافية في الصحافة السويدية و العالمية، والرد على المقالات التي يكتبها أنصار إسرائيل في السويد والعالم. وقام معظمهم بتأليف العديد من الكتب،التوثيقية منها والأدبية شعرا ونثرا، وكذلك الكتب السياسية التي فند بعضها معطيات القضية الفلسطينية، ومنها ماضحد الفكرة الصهيونية المرتكزة على الدين، وتناول بعضها إسرائيل كرأس حربة للإمبريالية العالمية،  وأعتبرت بعض هذه الكتب كمراجع مدرسية لتلاميذ المراحل الإعدادية والثانوية وحتى الجامعية.

في البداية أصدرت مجموعات انصار فلسطين مجلة أسبوعية دورية تحت إسم جبهة فلسطين ” بلستينا فرونت” أصبحت فيما بعد فصلية تحت عنوان فلسطين الآن ” بلستينا نو” التي تحتوي بين دفتيها معايشات وخبرات المتطوعين في مخيمات الفلسطينيين في لبنان وفي فلسطين، ومقابلات مع أبناء الشعب الفلسطيني. توزع هذه المجلة على الأعضاء كافة ليكونوا دوما على إطلاع لما يجري حول القضية الفلسطينية من جهة، وتبادل الخبرات فيما بينهم من جهة ثانية. هذا وقد بُدء حديثا بإصدار نشرتين سنويا تتناول كل منها موضوعا محددا من واقع الضفة الغربية وقطاع غزة مثل “يافع تحت الإحتلال” و “هنا سنبقى” وآخرها، حتى تاريخ، تحت عنوان “الطرد والإحتلال – عن اللاجئين الفلسطينيين”.

2–الصوت: لم يكتف أعضاء المجموعات بما تتم كتابته على صفحات المجلات والكتب بل توسعت في مجال العمل الإعلامي إلى ترتيب الندوات والمؤتمرات والمحاضرات في الجامعات والكنائس والنقابات. وتتواصل مجموعات انصار فلسطين بشكل منتظم مع المدارس، في كل السويد، لإلقاء الدروس والإجابة على تساؤلات التلاميذ و توزيع المجلات والنشرات وعرض العديد من الكتب على التلاميذ للإستزادة بمعرفة جوانب القضية الفلسطينية. وتتواصل المجموعات مع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة لإجراء المقابلات وحضور الجلسات الحوارية وعرض التقارير التي أنتجوها بأنفسهم كصحافيين. هذا وقد تم دعوة شخصيات فلسطينية سياسية أو ثقافية أو طبية من الشتات ومن الوطن فلسطين لحضور ندوات  ومناظرات و إلقاء محاضرات في عدة مدن سويدية. وكذا فعلوا مع الفرق الفنية الفلسطينية لتقديم عروض مسرحية أو غنائية وطنية وفنون شعبية و موسيقية. وتقوم المجموعات، كل في مدينته، بالتعاون مع مركز التثقيف العمالي “آ ب ف” في السويد في إعداد دورات تثقيفية عن القضية الفلسطينية.

3–الأفلام:  امتد فعل المجموعات إلى السينما فتم إنتاج فيلم تمثيلي لمدة 4 ساعات يعرض القضية الفلسطينية بعد إسقاطها على أحد المحافظات السويدية تحت إسم “لايوجد سمولنديين” – على غرار كلمة رئيسة وزراء إسرائيل السابقة جولدا مائير حين صرحت بأنه “لايوجد فلسطينيون”! وتم عرض الفيلم على التلفزيون السويدي. إضافة لذلك فقد تم إنتاج وعرض العديد من الأفلام الوثائقية  , التي أثارت الكثير من الجدل في المجتمع السويدي وخاصة الشرائح التي تؤيد أفعال إسرائيل الشرائح التي رفعت دعاوى قضائية على بعض تلك الأفلام، مثل فيلم “القدس مدينة بلا حدود” الذي أنتجه البروفسور بيو هولمكفيست بالتعاون مع البروفسور سيجبرت أكسيلسون.

4–المعارض: لجأت المجموعات أيضا لاقامة معارض صور تعبر عن حدث معين، على سبيل المثال لا الحصر إنتفاضة الحجارة الفلسطينية، وكذلك عرض لوحات فنية، لفنانين سويديين وفلسطينيين، تحكي عن أحدى الحالات الفلسطينية. وقد تم وضع هذه المعارض في المدارس والمكتبات العامة والمتاحف، وكان آخر معرض صور جاب بعض المدن السويدية تحت عنوان ” أربعون عاما على تل الزعتر”. و اصدرت المجموعات ملصقات وميداليات، وبطاقات، لبيعها أو تبادلها في المناسبات.

5–المجال الطبي والصحي الجسدي والنفسي:

منذ منتصف السبعينات تطوع العديد من الطواقم الطبية باختصاصاتها المختلفة من أطباء وممرضين سويديين، للعمل بدون مقابل لمدة شهر، حيث يتم إرسالهم بالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني، إلى المستوصفات والمستشفيات، بادئ ذي بدء إلى المخيمات الفلسطينية في لبنان، وفي مقدمتها مخيم الرشيدية الذي تم إغلاقه بسبب الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982، ليتحول النشاط إلى مخيمات البداوي والنهر البارد، واتسع نشاطها ليمتد إلى الضفة الغربية وقطاع غزة.

6–مجال التنظيم والعلاقات العامة:

لاتنفك مجموعات أنصار فلسطين من إعداد المظاهرات، وهي بالمئات حتى الآن، تتوجه للوقوف أمام السفارة الإسرائيلية في العاصمة ستوكهولم،عند حدوث أي اعتداء إسرائيلي على الفلسطينيين حيثما وجدوا، وتكون هذه المظاهرات أحيانا شبه يومية حتى يتوقف الإعتداء وهذا ماحصل في الحروب الإسرائيلية على غزة. كما لجأت المجموعات الى نصب خيمة فلسطينية مع وقفات خطابية لشخصيات سياسية سويدية، في المناسبات الوطنية الفلسطينية كيوم النكبة ويوم التضامن العالمي مع فلسطين ويوم الأرض وغيرها.

وبهذا تتعاون المجموعات مع التنظيمات التضامنية الأخرى ومنظمات المجتمع المدني السويدي مثل موسسة أولوف بالمه للسلام، ومؤسسة سيدا التي تقدم التبرعات لمشاريع يصار إلى تنفيذها عند الشعوب النامية، ومؤسسة سيد سفنسكا الإعلامية التي تمول صدور النشرات الإعلامية في تنظيم المجموعات، وغيرها مثل النقابات والأحزاب السويدية وتنظيمات الجاليات الفلسطينية وتنظيماتها السياسية. ومن المفيد ذكره هنا بأن تنظيم المجموعات يتتعاون على المستوى الدولي مع حركات التضامن في البلدان الأخرى (4)، وخاصة في حملات المقاطعة الدولية إقتصاديا وثقافيا وأكاديميا ورياضيا وفنيا وعسكريا ضد إسرائيل، من جهة ثانية (5).

كما وتتعاون المجموعات مع المؤسسات المدنية الفلسطينية، وكان آخر نشاطاتها دعوة عدد من الشبيبة الفلسطينيين لحضور معسكرات للشبيبة في السويد صيف 2016. كما وتقوم المجموعات بإعداد رحلات للسويديين إلى فلسطين لمعايشة الواقع هناك وزيادة خبراتهم الواقعية، ومن ثم نقلها إلى شرائح المجتمع السويدي.

ومن الجدير ذكره بأن المجموعات تتعاون مع مكتب م ت ف منذ نشأته عام 1975 وحتى يومنا هذا، وتعززت بعد رفع مستوى الطاقم الدبلوماسي الفلسطيني، ومن ثم أصبح سفارة فلسطينية رسمية. وقامت المجموعات مؤخرا بايفاد الدكتور دافيد هنلي والدكتور هنريك بيللينج، لحضورالمؤتمر السادس العالمي الذي عقدته “جمعية غزة لبرنامج الصحة النفسية”  في غزة في الشهر الرابع من العام الجاري 2016.

7–مجال الدعم المادي:

إضافة إلى الإشتراك الشهري، وقدره حاليا حوالي 13 دولار أمريكي، يقوم بعض الأعضاء بدفع مبلغ شهري آخر محدد لدعم المشاريع التي تقيمها وتشرف عليها المجموعات داخل الأراضي الفلسطينية وفي لبنان. وكذلك تقوم المجموعات  بجمع التبرعات الفردية من المواطنين اثناء قيامهم بتنظيم نشاطاتهم، ويتم جمع تبرعات، دورية أو مخصصة لمشاريع، من مؤسسات سويدية ، كما ويتم بيع منتجات فلسطينية كزيت الزيتون، وأشغال يدوية فلسطينية، كالكوفيات والمطرزات، التي يتم إحضارها من المدن الفلسطينية. ومن الطبيعي أن تباع الكتب والمطبوعات التي تحكي عن القضية الفلسطينية. ويعود ريع ذلك بمجمله لدعم المشاريع المساندة للمجتمع الفلسطيني من مستوصفات ورياض أطفال ومكتبات وغيرها.

ومن الجدير ذكره هنا بأن مجموعات أنصار فلسطين في السويد ، وبسبب فعالياتها المؤترة على سمعة إسرائيل، تعرضت لحملات تشويه واتهام أعضائها باللاسامية من جهة، ولزرع جواسيس في صفوف أعضائها من قبل المخابرات السويدية (سابو)، بالتعاون مع المخابرات الإسرائيلية (الموساد) مثل العميل جوناّر إيكباري الذي أثار اكتشافه في منتصف السبعينات ضجة إعلامية ودبلوماسية كبيرة.

خاتمة:

منذ نهاية ستينات القرن الماضي، لازالت مجموعات أنصار فلسطين في السويد واحدة من أهم التنظيمات التي ساهمت في تشكيل رأي عام واسع في المجتمع السويدي، وتعتبر واحدة من المشاركين الأوائل في المنظمات العالمية غير الحكومية الداعمة للحق الفلسطيني  (ن ج و). وعملت المجموعات على تشجيع وإرسال الكثير من المتطوعين السويديين ليعملوا داخل مؤسسات المجتمع الفلسطيني المدني كالمستشفيات والمستوصفات والمنظمات الحقوقية وغيرها، إضافة إلى أعمالها ونشاطاتها المتنوعة على الساحة السودية في هذه المجالات.  

رشيد الحجة

كاتب وباحث فلسطيني مقيم في السويد

المراجع

—أدبيات، كتب ومجلات ونشرات عديدة، أصدرتها مجموعات أنصار فلسطين، وموقعها الإلكتروني.

—كتاب السويد والقضية الفلسطينية، لمؤلفه رشيد الحجة، وصدر عن دار شرق برس في رام الله عام 2013.

—مجلة الأفق، التي كانت تصدر في قبرص، العدد الصادر في حزيران/يونيه عام 1990.

—وثيقة ستوكهولم.

هوامش

(1)—وهو الخط الحدودي المؤقت الذي سمي بخط الهدنة بعد حرب 1948 التي خسر فيها العرب الجزء الأكبر، 78%، من فلسطين التاريخية لصالح العدو الصهيوني، الذي عمل على تغيير إسم فلسطين إلى إسرائيل واعترف بها، ضمن تلك الحدود معظم دول العالم  أولها الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد السوفييتي، على الرغم من أن الجمعية العامة للأمم المتحدة، وضد رغبة شعب فلسطين، قد أقرت عام 1947 بتقسيم فلسطين لمنح الحركة الصهيونية اليهودية 56% فقط من أراضي فلسطين. وبكلمة أخرى فإن إسرائيل، وحسب القوانين الدولية، هي دولة إحتلال منذ رسم خط الهدنة الذي سمي بالخط الأخضر.

(2)—تم طباعة هذا الشعار “من أجل فلسطين ديمقراطية” على اليافطات وعلى الميداليات وعلى الأعلام باللغة السويدية.

(3)—تعزز هذا الموقف بعد إتفاقية أوسلوعام 1993 التي اعترف فيها الطرفان المتنازعان، الفلسطيني والإسرائيلي، بوجود بعضهما، وبعد ان عقدت  دول الجامعة العربية اجتماعا في بيروت عام 2002 اعربوا فيه عن استعدادهم للإعتراف بإسرائيل بشروط.

(4)–مع نظيراتها في شبكة جمعيات مثل “أوروبين كوأوردينيشِن أوف كوميتيز أند أسوسييشين فور بلستاين” التي تضم 40 تنظيما دوليا، وشبكة جمعيات ” أسوسييشين أُف إنترناشونال ديفيلوبمِنت إيجنسي” التي تضم 80 تنظيما غير حكومي وتقوم بنشاطات متنوعة منها داخل فلسطين.

(5)وتسمى ” ب د س” – المعنية بمقاطعة وسحب الإستثمارات من إسرائيل ورفض إقامة علاقات ثقافية وأكاديمية معها مادام احتلالها قائما – وهو النظيم الذي يقض مضاجع إسرائيل بسبب تناميه على المستوى الدولي وخاصة في المملكة السويدية حسب الصحيفة الإسرائيلية “يديعوت أحرنوت” التي أشارت – حسب الموقع الإلكتروني الكومبيس: بأن مظاهرة شهدتها العاصمة السويدية ستوكهولم ضد حركة المقاطعة المتنامية، وشارك فيها وزير المالية الإسرائيلي السابق يائير لابيد.

مقالات الرأي تعبر عن أصحابها وليس بالضرورة عن الكومبس

تعليق