نقص في المعلومات لدى السلطات السويدية حول أسباب التحاق نساءٍ بالتنظيمات الإرهابية في الخارج

نقص في المعلومات لدى السلطات السويدية حول أسباب التحاق نساءٍ بالتنظيمات الإرهابية في الخارج

الكومبس – ستوكهولم: قال مركز التنسيق الوطني للحماية من التطرف الداعي للعنف، إنه لاتتوفر لديه سوى معلومات قليلة  بشأن الأسباب التي تدفع النساء في السويد وغيرها من الدول الأوروبية إلى الالتحاق بتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق وغيره من الجماعات الإرهابية.

و في هذا الإطار، نقلت الإذاعة السويدية عن ليسا كاتي، الباحثة في وكالة أبحاث الدفاع السويدية، إشارتها إلى إحدى المدونات التي أطلعت عليها في بحثها حول العناصر الدعائية الموجهة للنساء في جماعة تنظيم الدولة، حيث تشير إلى وجود إمرأة سافرت من ماليزيا  إلى الرقة للانضمام إلى داعش وتعتبر في المدونة التي كتبتها تلك المرأة، أن حياتها هناك كانت جيدة ومليئة بالحب بعد زواجها بأحد محاربي التنظيم، وتطلب من غيرها من النساء ممن يرغبن بالسفر بهدف الإلتحاق بصفوف (المجاهدين) استشارتها بشأن ماقد تحتاجهن لآخذه معهن خلال رحلتهن إلى مناطق نفوذ الجماعات المتطرفة.

وتُشير التقديرات إلى أن عدد النساء اللاتي سافرن من أوروبا للانضمام إلى  تلك الجماعات في سورية والعراق وصل إلى نحو 700 إمرأة بينهن 30 إلى 40 إمرأة من السويد حسب ماأوردته الإذاعة السويدية .

تعليق