آنا شينباري باترا تشن هجوماً عنيفاً ضد المهاجرين “الذين يضطهدون النساء”

Christine Olsson/TT
Views : 12944

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: شنت رئيسة حزب المحافظين آنا شينباري باترا في خطابها، الذي ألقته في أسبوع يارفا السياسي في ستوكهولم، يوم أمس، هجوماً حاداً ضد البعض من المهاجرين الذين يمارسون الظلم والاضطهاد ضد النساء.

وأعادت كلامها بشكل واضح وصريح، قائلة: “هذه القيم لا تنتمي إلينا في السويد”.

وتطرقت باترا في حديثها على ضرورة امتثال المهاجرين للمعايير والأنظمة التي يعتمدها المجتمع السويدي، وشخصت بالتحديد اضطهاد المرأة.

وقالت: “هناك مساواة في السويد. أنتهى”، في إشارة منها الى ان المساواة بين الرجل والمرأة في السويد غير قابلة للنقاش.

وأكدت باترا في حديثها على أنه في السويد، ليس لأحد الحق من منطلقات دينية او ثقافية، او بدافع حب السيطرة، منع شخص آخر من الخروج أو التحرك بحرية ولقاء الأصدقاء أو الذهاب الى قاعات السباحة أو العمل أو الحصول على شهادة.

وأضافت: “هذه القيم لا تنتمي الى السويد والمجتمع السويدي”.

 

“البقاء داخل أنفسهم”

وحثت باترا الرجال، الذين لا يتحملون رؤية امرأة تتحرك بحرية في المجتمع “البقاء داخل أنفسهم”.

ووجهت كلامها الى أولئك الذين يفكرون في السيطرة على قرارات بناتهم حول الأشخاص الذين سيقابلونهم في المساء، أو إذا كن يريدن لعب كرة القدم أو المشاركة في إحدى النشاطات مثل البقية أو الشخص الذين يردن الزواج منه.

وخاطبتهم، قائلة: “أنك تسلب حريتها. وأريد أن أقول لك شيئاً واحداً: من غير المسموح لك أن تفعل ذلك في السويد”.

وأوضحت باترا، أنه ينبغي على الجميع في السويد أن يكونوا واضحين كالشمس في أن المساواة يجب أن تنطبق في هذا البلد، مشيرة الى وجود أشخاص يعتقدون بإن من الممكن لهم التحكم في حياة بناتهم.

 

“مطالب، مطالب، مطالب”

وحذرت باترا في خطابها من أن السويد يمكن أن تصبح ممزقة الأوصال، أن لم ينجح الاندماج والتكامل في السنوات القريبة القادمة، وأشارت الى أن من أكثر الأمور أهمية، هو توفير المزيد من فرص العمل البسيطة.

وأوضحت، بأنها تريد أيضاً فرض مطالب واضحة على المهاجرين من خلال تشديد سياسة التكامل.

وقالت في خطابها: “هذا يعني متطلبات على التوجهات الاجتماعية، والا لن يكون المرء قد ساهم في عملية الاندماج، الاجتهاد في تعلم اللغة، أو لن يحصل المرء على تصريح بالإقامة، وان يسعى الجميع الى الحصول على عمل”.

وتابعت: ” متطلبات ، متطلبات ، متطلبات ، قد يفكر أحدهم بذلك. نعم، هذا ما عليه الأمر. السويد بالتالي ليست مجتمع دون قيد او شرط”.