أزمة السكن تُجبر عائلة نبيل العماري العيش في فندق

Foto: Kristina Wahlgren
Views : 11536

المحافظة

سكونه

التصنيف

الكومبس – سكونه: نشر موقع Hem & Hyra المعني بقضايا الإسكان قصة اللاجئ السوري نبيل العماري الذي يعيش مع عائلته في فندق بمنطقة أرلوف، لأن بلدية لوما، التابعة لسكونه التي يسكن فيها لم تنجح في الحصول على شقة له.

تمكن العماري من لّم شمل أسرته المؤلفة من زوجته وأبناءه الأربعة بعد أربع سنوات، لكنهم ولحد الآن لم يتمكنوا من العيش تحت سقف منزل خاص بهم، حيث فشلت بلدية لوما في العثور على منزل مناسب له، ما اضطرهم للعيش في الفندق.

وهناك ضغط متزايد على بلديات مقاطعة سكونه في إسكان الوافدين الجديد، لكن مع ذلك سيكون على المقاطعة إيجاد سكن لـ 1032 شخصاً من القادمين الجدد في العام المقبل.

والتقى موقع Hem & Hyra في الخريف الماضي باللاجئ السوري نبيل العماري قبل وصول عائلته وبعد أن جرى نقله الى بلدية لوما وفقاً لقانون الإسكان الجديد الذي أقره البرلمان السويدي في وقت سابق. حيث تشارك حينها مع رجال غيره السكن في مسكن مؤقت في قرية Borgeby  الصغيرة ومن خلال عقد إيجار “غير آمن” بحسب وصف الموقع.

وكان العماري يتواصل مع عائلته التي كانت موجودة في حينها بسوريا عن طريق الإنترنت، ولم يلتق أبنه الصغير أبداً.

ونجح أفراد العائلة في النهاية الإلتقاء في السويد، لكنهم يعيشون الآن في غرفتين بفندق في أرلوف مع غيرهم من المشردين والوافدين الجدد. ولم ترغب عائلة العماري بالانتقال من سكنها القديم في لوما، إلا أن انقطاع الكهرباء والماء عن السكن لمدة ثلاثة أيام أجبرهم على ذلك.

سكن غير مناسب

يقول العماري عن سكن عائلته في الفندق: “لا يوجد شيء للأطفال هنا. لا مكان مخصص للعب ولا أي شيء. أنا أقيم في هذه البلدية منذ أربع سنوات وانتظرت في الكثير من طوابير الإسكان، لكن لم أعثر على سكن حتى الآن”.

وتابع، قائلاً: “هناك العديد من القوانين هنا والكثير من الأمور التي يجب مراعاتها في الفندق. الموظفون جيدون في التعامل، لكني لا أشعر بالارتياح للبقاء هنا مع عائلتي. أنا سعيد جداً لأننا معاً مرة أخرى لكننا نشعر بأننا مهجورون. لا أعرف حتى كم من الوقت سنبقى هنا. البلدية قالت حتى إشعار أخر”.

وخلال هذا العام، سيكون على بلدية لوما استقبال 89 شخصاً، بحسب قانون الإسكان الجديد، 40 شخصاً منهم لا زالوا يعيشون في المساكن الخاصة بمصلحة الهجرة في انتظار نقلهم الى لوما.

ووفقاً للبيانات الأولية، سيكون على لوما استقبال 61 شخصاً من الوافدين الجدد في العام القادم.