أكثر من 400 حالة اتجار بالبشر كشفتها مصلحة الهجرة العام 2019

Foto: Alexander Zemlianichenko/AP/TT
Views : 720

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: اكتشفت مصلحة الهجرة في العام 2019 ، عن 481 حالة اتجار بالبشر مشتبه بها وهو أكثر بما يقرب من مئة حالة، مقارنة بالعام الذي سبقه.

وقالت ليزا هولتين كنوتاس من القسم الصحفي في المصلحة، في بيان تلقت الكومبس نسخة منه:

 “لقد أصبحنا أفضل في اكتشاف حالات اتجار بالبشر مشتبه بها”  

وأدت جهود مصلحة الهجرة إلى تمكين موظفيها   من إبلاغ الشرطة عن المزيد من حالات الاتجار المشتبه فيها، مشيرة إلى أن تلك الحالات أخذة بالتزايد منذ سنوات عدة.  

واعتبرت كنوتاس، أن الاستغلال المنهجي للأشخاص، الذين هم في وضع ضعيف يمثل جريمة خطيرة، هذا هو السبب في أنه من المهم في عمل مجلس مصلحة الهجرة اكتشاف أولئك الذين يتم استغلالهم، على حد قولها.

ومن الأمثلة على ذلك، الشابات القادمات من نيجيريا، واللائي يتعرضن في كثير من الأحيان إلى الاتجار بالبشر لأغراض جنسية.

 ويعتبر الاتجار بالبشر لأغراض جنسية هي الأكثر شيوعياً من بين تلك الحالات تلتها حالات تتعلق باستغلال الناس في سوق العمل ، بما يعني أنهم يعملون في ظل ظروف غير عادلة.

كما زاد في عام 2019 ، عدد تقارير الاتجار بالأطفال بأكثر من الضعف ، من 44 حالة في 2018 إلى 92 حالة، ومن بين التفسيرات لتلك الزيادة أنه خلال العام الماضي كان مجلس مصلحة الهجرة يولي مراقبة واهتمامًا إضافيًا للأطفال والشباب القادمين من المغرب.

ولا يعني هذه الحالات أنها كلها ارتكبت بالكامل في السويد بل قد يكون من الممكن ارتكابها في دول أخرى مثل إسبانيا وفرنسا ، كما تقول ليزا هولتين كنوتاس.

وتوضح مسؤولة الهجرة أيضاً أنه ثمة تفسير آخر لحقيقة أن العمل على مكافحة الاتجار بالبشر قد أصبح أكثر فعالية في السويد وهو أن التعاون مع السلطات الأخرى قد تكثف.  

فعندما يكتشف موظف في مصلحة الهجرة حالة اشتباه في الاتجار بالبشر، يجب إخطار الشرطة أو إعداد تقرير للشرطة، وإذا كانت القضية تتعلق بالأطفال، يتم الاتصال أيضًا بالخدمات الاجتماعية السوسيال.

وفيما يلي توضيح عن تلك الحالات:

ضحايا الاتجار بالبشر 2019

عدد الحالات المبلغ عنها:

النساء: 266

الرجال: 123

القصر: 92 (بينهم 18 فتاة و 74 فتى)

شكل الاستغلال:

أغراض جنسية: 202

استغلال غير مبرر لسوق العمل: 179

التسول: 5

أغراض أخرى: 54

الغرض غير واضح: 86

-يرجى ملاحظة أن بعض الأشخاص ربما تعرضوا لعدة أشكال من الاستغلال ، وبالتالي فإن الرقم لا يتوافق مع عدد الحالات المذكورة أنفاً.