ألمانيا ـ تجريم تصوير النساء من تحت الملابس وموتى الحوادث

Views : 1028

التصنيف

بعد جهود حثيثة من ناشطات حقوق المرأة، حذت المانيا حذو دول أخرى بقرار البرلمان الألماني بتجريم تصوير النساء من تحت الملابس وحبس من يقوم به لمدة قد تصل لسنتين. كما اقر البرلمان قانون يجرم تصوير ونشر صور موتى الحوادث.قرر البرلمان الالماني اليوم الموافق 3 يوليو/تموز بتجريم التصوير السري تحت ملابس النساء في ألمانيا بعقوبة قد تصل لمدة سنتين في السجن أو غرامة مالية. وينطبق ذلك القرار أيضاً على من يقوم بتصوير ضحايا الحوادث. وبحسب موقع تاغيس شاو الإخباري الالماني سيبدأ العمل بهذا القانون بداية من خريف العام الجاري.

وعلقت وزيرة العدل الألمانية كريستين لامبرشت على هذا القرار قائلة إن فعل تصوير الأجزاء الحميمة تحت الملابس لا ينتهك فقط الحقوق الشخصية للنساء، ولكنه أيضاً اعتداء على حقهن في “تقرير المصير الجنسي”، بحسب ما نقل عنها برنامج تاغس شاو. وأضافت لامبرشت:”التصوير تحت ثياب المرأة هو تعدً فج على خصوصية جسدها.”

قبل صدور القرار كان التصوير الخفي تحت التنانير أو الثياب يعد فقط مخالفة نظامية يتم تغريم صاحبها مبلغ مالي ضئيل، وهو ما لم يكف لردع من يقومون بهذا الفعل، بحسب ما صرح يوهانس فيشنر، متحدث الحزب الإشتراكي الديمقراطي (SPD) للشئون القانونية والسياسية في البرلمان الألماني. وأكمل فيشنر قائلاً:” بهذا القرار أغلقنا فجوة قانونية كبيرة وشددنا قانون العقوبات لهذا الفعل.”

تجريم تصوير موتى الحوادث

وبالإضافة إلى التصوير تحت الملابس قرر البوندستاغ أيضاً تجريم القيام بتصوير ضحايا الحوادث. ونقل موقع تاغس شاو عن لامبرشت قولها إن من يقوم بتصوير مصابي أو قتلى الحوادث بهدف الفضول والبحث عن الإثارة يقوم “بانتهاك جميع الأخلاقيات.” حتى صدور هذا القرار كان القانون يحمي فقط خصوصية مصابي الحوادث وليس من لقيوا مصرعهم. وكانت شبكة سي إن إن نقلت عن لامبرشت دافعها لهذا القرار:” يجب أن نحمي عائلات الضحايا من ألم رؤية صور فقيدهم منتشرة في كل مكان.”

وكانت قضية التصوير تحت الملابس قد برزت ظهرت على الساحة في منتصف العام الماضي بعد اتهام رجل بتصوير تحت تنانير وفساتين أكثر من 550 سيدة في مدريد. وأثارت هذه القضية غضباً عارماً في العالم بعد انتشار هذه الظاهرة في دول كثيرة وعدم تجريمها إلا في دول قليلة من بينها فنلندا ونيوزيلاندا والهند وسكوتلاندا. وبحسب تقرير لوكالة رويترز، كانت جهود تجريم هذا الفعل في ألمانيا بدأت بالطالبة هنا زايدل وصديقتها ايدا زاسنبرغ اللتان قامتا بحملة جمع توقيعات للمطالبة بتغيير قانون العقوبات في هذا الشأن. وقالت زايدل في حوار مع DW في أغسطس/آب 2019:”لا تعلمين أين سينتهي المطاف بهذه الصور، فقد تظهر على مواقع إباحية أو في منتديات على شبكة الإنترنت.”

س.س/ع.ج.م

ينشر بالتعاون بين الكومبس وDW