أمهات رينكبي: هل سيكون أطفالنا الضحية القادمة للعصابات؟!

Views : 8759

المحافظة

ستوكهولم

التصنيف

الكومبس – صحافة: نقل التلفزيون السويدي في تقرير له مخاوف أمهات العديد من أبناء ضاحية رينكبي في ستوكهولم، من ذوي الأصول الصومالية، جراء أعمال القتل والعنف بين العصابات المحلية، والتي ارتفعت وتيرتها في تلك المنطقة مؤخرا وراح ضحيتها شبان في مقتبل العمر.
وناشدت عدد من الأمهات الدولة بالتدخل كي لا يكون أبناءهن الضحية الجديدة لتلك العصابات.
وقالت فادومو إيغال، رئيسة جمعية تعنى بالنساء والأطفال من أصول صومالية في رينكبي، ” نحن بحاجة إلى المساعدة إن أطفالنا يموتون من سيكون الضحية الجديدة”.
وخلال 8 أيام قتل شابان في ذات المنطقة، أخرها في إطلاق نار في مطعم للبيتزا قرب مركز رينكبي، ليضافا إلى 6 شبان قتلوا في حوادث مشابهة بين العصابات منذ صيف العام 2015 وليكون 6 من مجموع القتلى الثمانية هم شباب “سويديون صوماليون” كما سماهم تقرير التلفزيون السويدي.
وقالت إيغال( 19 عاما)،  “يجب وقف كل هذا” مشيرة إلى عقد ما سمته اجتماعات أزمة بين الجمعيات المحلية في رينكبي والشرطة لمناقشة عمليات العنف في كل مرة تحدث فيها ولكن بعد كل اجتماع “تسقط ضحية جديدة” في إشرة منها إلى عدم وجود حلول ناجعة لوقف هذه الحوادث.
وتأمل إيغال بأن تساعد كاميرات المراقبة حول الساحات الشرطة السويدية على حل آخر جريمة قتل.

لا أحد يجرؤ على الكلام والشهود أمام المحاكم

 ودعت إلى إمكانية مثول مجهولين أمام المحاكم كشهود عيان “وإلا لن يجرؤا أحد على المساعدة” قائلة، ” هل تعتقدون أنني اذا شهدت في المحكمة سيستطيع أطفالي وزوجي العيش مجددا في تلك الضاحية…لا أحد يجرؤ”.
من جانبه قال عضو المجلس المحلي في مقاطعة سبونغا تنستا، محمد نور، إنه لا يجوز التركيز على أصول المجرمين والضحايا فعمليات إطلاق النار التي تعتقد الشرطة أنها قامت بها ما سماها فرقة الموت لا تفرق بين أصول وجذور الضحايا ولا المجرمين حسب قوله.

وأضاف نور وهو أيضا من أصول صومالية، وفقا للتلفزيون السويدي، ” لا داعي لأن نضيع الوقت على جذور المجرمين، فهؤلاء غير مهتمين بالثقافة السويدية أو الصومالية وحتى أنهم يرفضون الاستماع لكلام ونصائح آبائهم

التعليقات

اترك تعليقاً