أوسلو في قائمة كورونا الحمراء.. والسلطات تتجه لإجراءات صارمة

Foto: Lise Åserud / NTB scanpix / TT

الكومبس – أوروبية: ازدادت إصابات كورونا في النرويج، وأصبحت جميع المناطق في العاصمة أوسلو مصنفة في القائمة الحمراء. وفق ما نقلت أفتونبلادت اليوم.

وحذّرت السلطات الصحية النرويجية من أن العاصمة قد تصبح واحدة من أكثر المدن في معدل الإصابات بأوروبا. فيما قال نائب مدير الصحة إسبين ناكستاد “أعتقد بأن الناس لا يأخذون الأمر بجدية”.   

وحدّدت السلطات المناطق الـ15 في العاصمة باللون الأحمر، بعد تسجيل أكثر من 20 إصابة لكل 100 ألف نسمة. وكان الأكثر تضرراً مناطق أوسلو القديمة بوجود أكثر من 100 مصاب لكل 100 ألف نسمة في الأيام الـ14 الأخيرة.

وقالت السلطات إنها ستتخذ إجراءات أكثر صرامة للحد من انتشار عدوى كورونا. وعبّر ناكستاد عن قلقه من الوضع في العاصمة لعدم وجود ما يشير إلى تراجع أرقام الإصابات.

فيما قال رئيس مجلس مدينة أوسلو رايموند يوهانسن لصحيفة نرويجية “نحن قلقون بشأن التطور ونتابع الوضع عن قرب، واعتماداً على التطورات سننظر في تنفيذ تدابير جديدة أكثر صرامة”، مضيفاً “نحن نعتمد كلياً على تفهم الجميع في أوسلو لخطورة الموقف والمساعدة في الحد من انتشار العدوى”.

وقد يكون من الصعب إيقاف انتشار العدوى في أوسلو الآن مقارنة بشهر آذار/مارس، وفقاً لرئيسة الأطباء في أوسلو القديمة إيرن تاسلو.

وازداد انتشار العدوى بشكل خاص بين السكان فوق السبعين عاماً، رغم زيادته أيضاً بين الشباب.

وحذّر يوهانسن من أن الإضراب المستمر للحافلات في العاصمة قد يسهم في زيادة انتشار العدوى.

فيما قالت رئيسة الوزراء إرنا سولبيري إن الزيادة الحادة الأخيرة في إصابات كورونا سببها حالات قادمة من خارج البلاد.  وأوضحت “حصلنا على بعض العدوى المستوردة بعد الصيف من أشخاص سافروا إلى دول لم تكن مفتوحة. ومنذ ذلك الحين، أصبح الموقف تجاه الحجر الصحي أكثر تراخياً”.  

واعتبرت سولبيري أن “من الغباء” أن تكون هناك مباراة بين النرويج والسويد فيما يتعلق باستراتيجيات مواجهة الوباء. وقالت “إضافة إلى ذلك، فإن الفرق بسيط نسبياً الآن بين بلدينا”.