أوكسون: إنها بمثابة إعلان حرب

Foto: Jonas Ekströmer / TT / kod 10030
Views : 4777

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: وصف زعيم حزب ديمقراطي السويد، جيمي أوكسون، اتفاق حزبي الحكومة الاشتراكي الديمقراطي والبيئة، على إحالة جميع اقتراحات سياسة الهجرة الجديدة إلى لجنة الهجرة في البرلمان بإنها بمثابة إعلان حرب.

واعتبر إكسون في تغريدة له على تويتر، أن رئيس الحكومة، ستيفان لوفين “أظهر مرة أخرى أن حزب البيئة يحمل عصا في سياسة الهجرة”.

وقال، “هذا يعني الحرب، في البرلمان السويدي وفي الحملة الانتخابية القادمة، يجب ألا يفلت الاشتراكيون الديمقراطيون من هذه الخيانة على سياسة الهجرة – بعد انقسام شديد” حسب وصفه.

وأضاف، “السويد لا تحتاج إلى الهجرة، نحن بحاجة إلى عودة شاملة”.

من جهتها، انتقدت المتحدثة باسم سياسة الهجرة في حزب المحافظين، ماريا مالمر ستينرغارد، اتفاق حزبي الحكومة على إحالة مقترحات سياسة الهجرة للبرلمان وقالت في صفحتها على موقع تويتر، ، “هذا يعني الانهيار التام للحزب الاشتراكي الديمقراطي بشأن قضية الهجرة”.

واعتبرت أنه في غضون عشرة أشهر، تحول الاشتراكيون الديمقراطيون من الرغبة في تقليص عدد طالبي اللجوء “بشكل حاد” إلى الرغبة في زيادة الهجرة بأي ثمن.

 اتفق الحزبان الحاكمان، الاشتراكيون الديمقراطيون والبيئة، على إحالة جميع اقتراحات لجنة الهجرة للبرلمان. وهي الخطوة الأولى لتتحول الاقتراحات إلى قانون.  وقال وزير العدل والهجرة مورغان يوهانسون إن الحزبين اتفقا على تقديم عدد من الاقتراحات الإضافية. وفق ما نقل SVT.

وكان الحزبان يختلفان بشدة على سياسة الهجرة المستقبلية للسويد. كما اختلفا على إحالة اقتراحات اللجنة. ووصل الخلاف إلى حد تهديد حزب البيئة بالانسحاب من الحكومة.

وأيد الاشتراكيون الديمقراطيون الاقتراحات الـ26 التي خلصت إليها اللجنة، في حين أيد البيئة 3 منها فقط. لذلك كان الأخير يعارض إحالة جميع اقتراحات اللجنة إلى البرلمان.

في حين عقد وزير الهجرة ورئيسة حزب البيئة إيزابيلا لوفين مؤتمراً صحفياً مشتركاً اليوم لإعلان توافقهما على كيفية التعامل مع الاقتراحات.  

واتفق الطرفان على إحالة جميع الاقتراحات الواردة في التقرير النهائي للجنة الهجرة إلى البرلمان مع بعض الإضافات.

وتتعلق الإضافات بمنح تصريح إقامة في حالة وجود ظروف ارتباط عائلية خاصة. وأوضح يوهانسون أن ذلك قد يخص مثلاً أشخاصاً تحمل عائلاتهم تصاريح إقامة مؤقتة لفترة زمنية أطول، مضيفاً “سيكون من غير المعقول ترحيل بعض أفراد الأسرة”.

وتنطبق إضافة أخرى على الأطفال غير المصحوبين بذويهم والذين تمكنوا من تأسيس حياتهم في السويد.