أول مناظرة تجمع ستيفان لوفين بيمي أوكسون

Jessica Gow/TT Statsministern och S-ledaren Stefan Löfven och Sverigedemokraternas partiledare Jimmie Åkesson möttes i en partiledarduell i SVT Aktuellt.
Views : 6908

المحافظة

ستوكهولم

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: استضاف التلفزيون السويدي ضمن برنامجه الإخباري “أجندة”، مساء أمس رئيس الحكومة السويدية والحزب الاشتراكي الديمقراطي ستيفان لوفين، مع رئيس حزب سفاريا ديموكراتنا يمي أوكسون، وذلك في أول مناظرة مباشرة تجمع الاثنين معاً، كان موضوعها الأساسي نظام الرفاهية الاجتماعية في السويد.

وقال لوفين بعد المناقشة لوكالة الأنباء السويدية: “إنه شعور جيد ان الأمور أصبحت أكثر وضوحاً”، وعبر عن رضاه في توضيح ما سماه بالطريقين المختلفين للسويد، ويقصد سياسة الاشتراكي الديمقراطي وسفاريا ديموكراتنا المتعارضتين تماما.

وبحسب وكالة الأنباء السويدية TT فإن السبب في قبول لوفين الظهور في مناظرة مباشرة من أوكسون يعود الى حقيقة أن الاشتراكي الديمقراطي لم يكن يريد إعطاء شرعية لسفاريا ديموكراتنا من خلال النقاش، الا أن الزيادة الحادة في شعبية حزب سفاريا ديموكراتنا، دفع الاشتراكي الديمقراطي وبشكل واضح الى تغيير استراتيجيته.

ودعا لوفين في حديثه الى توفير المزيد من الموظفين بأجور أفضل وظروف عمل أفضل، الأمر الذي لا يمكن تحقيقه مع التخفيضات الضريبية الكبيرة التي يريدها سفاريا ديموكراتنا.

من جهته، أتهم اوكسون لوفين بأنه المسؤول عن ما سماها بـ “الثقوب الكبيرة” في الرفاهية الاجتماعية.

“التحول يتطلب وقتاً”

وعندما استمر النقاش حول الرفاهية الاجتماعية ودعوة الاشتراكي الديمقراطي الى الحد من أرباح الشركات الخاصة في القطاع العام، حاول اوكسون الحديث عن تكلفة طالبي اللجوء القُصر القادمين بدون صحبة ذويهم، كسبب مؤثر على الخدمات الاجتماعية، الا أن البرنامج كان قد انتقل الى محور اخر عن الممرضات، حيث أكد لوفين على أنه سيتم العمل على حل النقص الذي تعاني منه المستشفيات السويدية فيما يتعلق بالممرضات وزيادة عدد الموظفين العاملين.

وأوضح لوفين، أن الأمر يستغرق وقتاً لتغيير الوضع فيما يخص نقص العاملين في المجال الصحي.

وتطرق أوكسون أيضاً الى ضرورة زيادة عدد الموظفين، وذكر أن على الدولة أن تأخذ على عاتقها مسؤولية الرعاية الصحية على المدى الطويل.

وفيما يتعلق بالهجرة، سال مقدم البرنامج فيما إذا كان الاشتراكي الديمقراطي يقترب من سفاريا ديموكراتنا في هذه القضية.

وأجاب لوفين معبراً عن رفضه القاطع، قائلاً “نحن ندعم حق اللجوء بشكل حقيقي. وهذا ما لا يفعله سفاريا ديموكراتنا”.