Jessica Gow/TT
Jessica Gow/TT
2020-11-10

الكومبس- ستوكهولم: أظهرت أرقام مكتب الإحصاء التي أنتجها لصالح التلفزيون السويدي أن اللاجئين الذين قدموا إلى البلاد في 2015 حصلوا على عمل في المناطق الريفية أكثر من المدن الكبرى.  

وسلط التلفزيون السويدي الضوء على وضع الوافدين الجدد في سوق العمل بعد خمس سنوات من أزمة اللجوء الكبيرة في 2015.

وبينت الأرقام أن الوضع كان أفضل بالنسبة لمن استقروا في البلديات المصنفة “بلديات ريفية” خصوصاً في قطاع الضيافة. ففي هذه البلديات حصل 42 من اللاجئين على عمل بأجر. وكانت بلدية ليكساند هي إحدى هذه البلديات.

وقال مدير البلدية يوران فيغرت “لدينا مجتمع أعمال واسع، وأعتقد أيضاً بأنه من السهل جداً الدخول في المجتمع. يوجد في ليكساند جو اجتماعي منفتح يجعل من السهل على الناس التكيف والحصول على وظيفة”.

في حين كان الوضع أكثر صعوبة في البلديات القريبة من المدن الكبرى. وبلغت نسبة من عملوا من اللاجئين القادمين في 2015 في هذه البلديات نحو 27 بالمئة فقط.

بلدية Lessebo التي لديها أعلى معدل بطالة في البلاد، هي واحدة من 52 بلدية في البلاد قرب مدن رئيسية. ووفقاً لرئيس مجلس البلدية لارش ألتغورد فإن الوافدين الجدد يواجهون ظروفاً صعبة هناك.

وقال ألتغورد “كوافد جديد، من الصعب جداً دخول سوق العمل خارج بلديتك. وفي الوقت نفسه لدينا وظائف قليلة جداً في البلدية لأنه ببساطة لدينا عدد قليل جداً من الشركات”.

وشهدت بلدية Säter كذلك صعوبات في دخول الوافدين الجدد إلى سوق العمل.

وقالت المسؤولة في البلدية آن ماري مولين “أحد الأشياء الرئيسة التي نراها هي أن الأطفال لا يندمجون في المجتمع إذا كانوا ينشؤون في أسر لا يعمل فيها الوالدان. فالأطفال الذين يكبرون في أسر تحصل على دعم إعالة يُصنفون كفقراء”.

Related Posts