إيزابيلا لوفين: النتائج المرجوة من مؤتمر المناخ تحققت

الكومبس – دولي: في تعقيبها على قمة كاتوفيتسه البولندية للمناخ التي انتهت أعمالها أمس، قالت وزيرة المناخ السويدية إيزابيلا لوفين إن النتائج المرجوة من المؤتمر قد تحققت، وأضافت “لقد توصلنا لإعداد تقارير بنفس الكيفية والشروط حول قضايا المناخ، وهذا أمر أساسي ومهم، لتجنب الغش والثغرات التي تستغلها بعض الدول في هذا الجانب”.

وبينت أن الأمر تطلب ثلاث سنوات عمل كاملة من الناحية التقنية. هذا بالإضافة للصعوبات التي واجهت جميع الدول وكثرة المفاوضات. لكن في النهاية كُللت هذه المجهودات بالنجاح، وهذا يعتبر إنجازاً ساهم فيه كل المجتمع العالمي.

وبعد مفاوضات ماراثونية استمرت أسبوعين كاملين، أعلنت وفود الدول الـ 200 المشاركة فى مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ ببولندا اتفاقهم حول وضع القواعد المنظمة لتنفيذ اتفاقية باريس للمناخ، التى أبرمت فى 2015، بغرض الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض لأكثر من درجتين مئويتين.

وقال رئيس مؤتمر «كوب 24» مايكل كورتيكا، بعد المفاوضات التى تجاوزت جدولها الزمنى المقرر :«وضع برنامج عمل لاتفاق باريس مسئولية كبيرة»، مضيفاً: «كان الطريق طويلا، وفعلنا كل ما بوسعنا حتى لا نخذل أحداً».

لكن البيان الختامى للمؤتمر واجه انتقادا من الدول الأكثر تضررا من الفيضانات المدمرة والجفاف وسوء المناخ، فضلا عن جماعات حماية البيئة، على اعتبار أنه يفتقر لمزيد من الوعود الجريئة والسريعة للحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض ، بالرغم من الوضع الملحّ والكوارث التى تحدث فى جميع أنحاء العالم.

وكانت «الهيئة الحكومية للتغير المناخي» قد استبقت المؤتمر بإطلاق تحذيرات من أن آثار الاحترار ستكون أكبر بكثير فى عالم ارتفعت فيه الحرارة درجتين، من عالم لا يتجاوز فيه ارتفاع الحرارة حد الـ 1.5درجة مئوية، الحد المثالى المحدد فى الاتفاق.

وللبقاء دون هذا الحد، يتحتم خفض انبعاثات غاز ثانى أوكسيد الكربون بحلول عام بنسبة تصل لـ 50% مقارنة بعام 2010.