إيزابيل أكسيلسون… ناشطة سويدية في قضايا المناخ يلمع اسمها في منتدى دافوس الاقتصادي

FOTO: TT
Views : 735

التصنيف

الكومبس – دولية: إيزابيل أكسيلسون… ناشطة سويدية في قضايا البيئة والمناخ، وهي واحدة من أصغر المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إذ تبلغ من العمر 19 عاما وتشارك في أعمال المنتدى مرتدية حذاء برقبة قصيرة وقطعة من ملابس الجينز (سالوبيت).

وتدعو أكسيلسون وزملاؤها الناشطون في مجال المناخ قادة العالم إلى بذل المزيد من الجهد للتصدي لظاهرة تغير المناخ.

وقالت أكسيلسون لرويترز هذا الأسبوع في الشقة التي تتقاسمها مع ناشطين من سويسرا وألمانيا” الناس يأخذوننا بجدية أكبر مما كانوا عليه من قبل… أعتقد أن الأمر لا يعدو الكثير من الكلام والقليل من العمل“.

وأكسيلسون عضو في فرع منظمة (فرايديز فور فيوتشر) في ستوكهولم والذي يضم الناشطة جريتا تونبري التي أسست المنظمة. وتحولت تونبري من مجرد ناشطة تدخل في إضرابات مدرسية بمفردها دفاعا عن المناخ إلى شخصية عالمية تتلاسن وتتجادل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الساحة الدولية بشأن سياسات المناخ.

وذكرت أكسيلسون ”الناس عيونهم علينا… لا أعرف كيف يقيمون ما نقوله.. أتمنى أن يكونوا ينصتون إلينا لكن بشكل عام أعتقد أنهم ينصرفون عنا بسبب عمرنا“.

وخلال جلسات المنتدى السنوي لكبار رجال الأعمال في منتجع دافوس للتزلج بسويسرا كان تغير المناخ موضوعا رئيسيا، وبسط المنتدى السجادة الحمراء مرحبا بتونبري ودعا الشركات إلى وضع أهداف لوقف انبعاثات الكربون تماما.

وقالت أكسيلسون إنها انخرطت في الحركة في ديسمبر كانون الأول 2018 ومنذ ذلك الحين لم تفوت سوى إضرابا واحدا.

وأصبح والداها يدعمانها الآن بعد ترددهما في البداية، وتقول أكسيلسون إن درجاتها المدرسية تحسنت مما يسمح لها بإنهاء المرحلة الثانوية والبدء في دراسة الجغرافيا البشرية في الجامعة.

وأضافت ”أمدتني الإضرابات بالطاقة، كنت أقوم بتوجيه كل مشاعري المحبطة والسيئة بسبب أزمة المناخ إلى شيء ما“.

وعلى الرغم من أن تركيز أكسيلسون وزملائها في الإضرابات فرض قضية تغير المناخ كموضوع للنقاش إلا أنها تشعر بالقلق من أن يكون ذلك مجرد تشتيت للانتباه.

وتقول ”هناك الكثير من الاهتمام ينصب علينا.. علينا كأشخاص لكن لا بد أن ينصب التركيز على العلم“.

رويترز