إيغمان يهاجم رئيسة وزراء النرويج بعد تلميحات لها بأن التطرف اليميني في بلادها جاء من السويد

Johan Nilsson/TT
Views : 3262

التصنيف

الكومبس- أخبار السويد: ردت ستوكهولم على إشارة رئيسة وزراء النرويج، إرنا سولبرغ، إلى السويد عندما تحدثت عن امتداد التطرف اليميني إلى بلادها خلال تعليقها على حادثة إطلاق نار في مسجد، قرب أوسلو، قبل أيام.

وهاجم وزير التقانة الرقمية، أندرش إيغمان، المسؤولة النرويجية في تغريدة له على تويتر، حثها فيها على “النظر إلى نفسها بالمرآة” قبل الإشارة للسويد، ملمحاً إلى أن الحوادث الإرهابية التي وقعت في النرويج كان مرتكبوها نرويجيون.

وخلال مؤتمر صحفي عقدته أمس، قالت رئيسة الوزراء النرويجية، إن النازيين الجدد، يحاولون تنظيم أنفسهم في الدول المجاورة، وإن حركة مقاومة الشمال النازية تتمركز في السويد.

وأضافت حينها، “تمتلك السويد أكبر المجموعات وأكثرها تنظيمًا في بلدان الشمال الأوروبي، عندما سار النازيون الجدد في مظاهرات بالشوارع النرويجية، سمعنا الكثير من اللغة السويدية… إن النازيين الجدد يحاولون تنظيم أنفسهم في الدول المجاورة، ومن المهم أن نخلق مرونة في مواجهتم بالنرويج”.

واستغرب الوزير السويدي، أندرش إيغمان، محاولة رئيسة الوزراء النرويجية، إلقاء اللوم على التطرف اليميني في السويد، في حين هي نفسها كانت قد شكلت حكومة مع حزب التقدم النرويجي، وهو حزب شعبوي يميني ومتطرف حسب قوله.

ولمح إلى أن التعاون السويدي النرويجي كان عظيماً قبل تشكيلها لهذه الحكومة في بلادها.

 وقال إيغمان، “لن نهرب من حقيقة أن اثنين من الهجمات، التي رأيناها في النرويج قد ارتكبها نرويجيون”.

وفي مقابلة مع صحيفة أفتونبلادت، أكد الوزير إيغمان، الذي شغل سابقا منصب وزير الداخلية في السويد، أن الدستور السويدي يضمن حرية تكوين الجمعيات والأحزاب، “وهذا ينطبق أيضًا على حركات، تحمل أفكاراً قد لا نحبها”، مشيراً إلى أنه خلال عمله كوزير للداخلية، تم اعتقال ومحاكمة عدد من حركة مقاومة الشمال المتطرفة.

ولم يستبعد في إجابته على سؤال للصحيفة، بأن تحذو السويد حذو فنلندا في حظر هذه الحركة