إيكوت: ممثل الإدارة الذاتية شمال سوريا متهم بـ”غسيل أموال”

أطفال لاجئون من مناطق الشمال السوري بسبب الحرب (أرشيفية) Foto Alexandra Sandels / TT kod 10510
Views : 1436

التصنيف

شيار علي: الأموال جُمعت لمساعدة من يعيشون ظروف الحرب

الكومبس – ستوكهولم: أفاد قسم الأخبار في راديو السويد إيكوت اليوم بأن ممثل الحكم الذاتي شمال سوريا في السويد، شيار علي، متهم بغسيل الأموال. وفق وثائق محكمة اطلع عليها إيكوت.
وأثيرت الشكوك بعد العثور على نحو أربعة ملايين كرون بالصدفة، وفقا للمدعي العام المساعد أندش غوستافسون. وتم نقل الأموال من ألمانيا إلى السويد.

وقال غوستافسون “الاشتباه قائم الأموال هنا ونقلها عبر السويد”.

مراسل إيكوت سأل “تشكون في أن الأموال ناتجة عن جريمة. أي نوع من الجرائم تقصدون؟”.

وأجاب غوستافسون “إذا أردنا أن نكون صادقين، فليس لدينا فكرة مباشرة واضحة عن الجريمة التي اتت منها الأموال، لكن الظروف المحيطة بنقلها وتخزينها تجعلنا نشك في نوع ما من الجرائم، إذا جاز التعبير”.

في خريف 2017، داهمت الشرطة عناوناً في ناكا جنوب ستوكهولم. ووجدت أكثر من 300 ألف يورو (3.9 مليون كرون) في خزنة.

ويبدو من التحقيق الأولي، الذي اطلع عليه إيكوت، أن الأموال تم وضعها من قبل ممثل الإدارة الذاتية في شمال سوريا شيار علي الذي طالب بإعادة الأموال، وقال للشرطة إنها أموال المساعدة التي تلقاها من الهلال الأحمر الكردي في ألمانيا وحولها فيما بعد إلى السويد.

ونفى شيار علي ارتكاب أي مخالفات. وقال لإيكوت إن الأموال جمعت لإرسالها إلى شمال سوريا.

وأضاف “أعتقد بأنه من الخطأ تماماً اتهامي بهذا الشكل. تدور حرب منذ سنوات عدة ويحتاج الناس إلى المساعدة، لكن جهود الإغاثة لا تصل إلى المناطق التي يسيطر عليها الأكراد والمجموعات العرقية الأخرى في سوريا. والطريقة الوحيدة لمساعدتهم هي جمع الأموال. سوف أفعل هذا. سأساعد الناس ليساعدوا الآخرين. أشعر بالواجب حيال ذلك”.

فيما قال المدعي العام المساعد إنه لا يستطيع الإشارة إلى جريمة محددة. ورغم الافتقار إلى جريمة واضحة، فإنه يعتبر أن هذه الأعمال تتعارض مع قانون مكافحة غسيل الأموال.

وأضاف “هناك أعمال تحضيرية لتشريع تقول إنه حتى لو اتضح أن الأموال مشروعة تماماً، فقد يعاقب المرء إذا قام بتحويلات مالية غريبة أو مثيرة للشبهات. ليس لدينا جريمة نهائية واضحة، إذا جاز التعبير”.