اتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء في السويد

Views : 978

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم:  اظهر مسح جديد، اتساع الفجوة في الدخل المادي بين الأغنياء والفقراء في السويد، مع تناقص في عدد الأسر من ذوي الدخل المتوسط .

وأوضحت أرقام المسح الذي أجرته صحيفة Dagens Samhälle، أن من بين 290 بلدية في السويد هناك 273 بلدية إزداد فيها عدد الأسر الثرية خلال السنوات الخمس الماضية، كما ارتفع في الوقت نفسه عدد الأسر الفقيرة في 264، بلدية 

لينخفض بالتالي عدد الأسر من ذوي الدخل المتوسط في 286 بلدية من بلديات البلاد.

وعلق وزير الإدارة العامة في الحكومة السويدية أردلان Shekarabi، على ذلك بالقول، إن حكومة بلاده تعمل مابوسعها لمساعدة البلديات الأكثر تضرراً.

وأضاف في مقابلة مع التلفزيون السويدي، إن الحكومة بدأت للتو العمل على إصلاح نظام المساواة، مشيراً إلى أن البلديات التي وقع على عاتقها مسؤولية استقبال اللاجئين، يجب أن تكون مجهزة بشكل جيد للتعامل مع كل متطلبات العيش.

ووجدت الدراسة أيضاً، أن الغالبية الساحقة من البلديات التي زادت فيها نسبة العائلات الثرية هي تلك القريبة من مراكز المدن الرئيسية، ومن بين عشرين منطقة تضم العدد الأكبر من العائلات الغنية هناك 14 بلدية في ستوكهولم وأثنتان خارج مالمو وواحدة خارج يوتبوري.

ولاتعتبر وجود هذه الفجوة بين الاغنياء والفقراء أمراً جديداً في السويد، إذ أن التفاوت بالدخل بدأ يظهر منذ العام 1980، لكن الفجوة أخذت بالاتساع بشكل واضح في السنوات القليلة الماضية.

التعليقات

تعليق واحد

أن أتساع التفاوت لم يبدا بشكل فاعل إلا قبل ثلاث عقود تقريبا إستنادا إالى ما نشره حزب اليسار على موقعه الالكتروني الرسمي وهذا التفاوت من شأنه تقليص برنامج دولة الرفاه الإجتماعي الأمر الذي إنعكس بشكل مباشر سلبا على امن المواطن فقد تضاعفت عصابات الجريمة المنظمة الى خمس وعشرين ضعفا منذ بداية التسعينيات الى العام 2010 بواقع عصابة واحدة إنتهاءا بخمس وعشرين تنظيما يرتبط بعصابات الجريمة المنظمة ( المافيا) إستنادا الى كتاب ( المافيا تستمر) للمؤلفين (لاسي وايروب و ماتي لارسون) ومن الجدير بالذكر أن جهاز الشرطة السويدي قد اشار في تقريره الصادر في العام 2014 عن أماكن توزيع تلك العصابات معتبرا أن التهميش الإقتصادي سببا مباشرا لحوادث العنف الناتج من هذه التنظيمات .