اتساع الهوة بين أطفال السويد الفقراء والأغنياء

Views : 547

التصنيف

ذكرت إحصائية جديدة أجراها مكتب الإحصاء المركزي أن ما يزيد عن 70% من الأطفال القاطنين في حي روسنغورد Rosengård في مدينة مالمو يعانون من الفقر، (حسب المعايير السويدية) ما يعني أن الشرخ الإقتصادي يتسع بين الطبقات في السويد.

اتساع الهوة بين أطفال السويد الفقراء والأغنياء

ذكرت إحصائية جديدة أجراها مكتب الإحصاء المركزي أن ما يزيد عن 70% من الأطفال القاطنين في حي روسنغورد Rosengård في مدينة مالمو يعانون من الفقر، (حسب المعايير السويدية) ما يعني أن الشرخ الإقتصادي يتسع بين الطبقات في السويد.

ويقول هانس سويرد البروفيسور في شؤون العمل متحدثا لوكالة الأنباء TT "إنه من المؤسف جدا أن نرى انتشار موجة توسع الهوة بين الطبقات في كل أوروبا ". وأجرت الإدارة الإجتماعية (Socialstyrelsen) إحصاء لحساب مستويات الفقر بين أطفال وشباب السويد، وإعتمدت الإحصائية على أعداد العائلات التي تملك أقل من 60% من الحد الأدنى للدخل المتعارف عليه. ويقول بيتر ويكستروم من مكتب الإحصاء المركزي "من المتعارف عليه بحسب معايير الإتحاد الأوروبي أن تساعد الدول الأعضاء العائلات التي تعاني من مصاعب مادية، وتقرر المساعدة حسب عدد البالغين والأطفال في العائلة الواحدة".

وأظهرت نتائج الإحصاء تفاوت في درجات فقر الأطفال بين منطقة وأخرى في السويد، وتراوح هذا التفاوات بين 71% مثل ضاحية روسنغورد Rosengård في مالمو والتي احتلت المكان الأفقر للأطفال في السويد وبين 6% في مناطق تابعة لاستوكهولم مثل دانديريد Danderyd وتيبي Täby. ووصلت نسب فقر الأطفال في بعض ضواحي العاصمة مثل رينكبي Rinkeby وشيستا Kista إلى51 %، كما سجلت نسبة مشابهة في انغيريد Angered في يوتوبوري حيث وصلت أيضا إلى 50%. فيما دعت وزيرة الأطفال والمسنين في الحكومة السويدية ماريا لارسون إلى تحمل المزيد من المسؤوليات اتجاه عائلات الأطفال ذات الدخل المحدود قائلة "تقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة تتلخص في توفير مستوى حياة متشابه بقدر الإمكان لكل الأطفال في السويد، وبهدف دعم الوضع المادي للعائلات قمنا في بداية العام بزيادة المعونة المقدمة للأسر ذات الدخل المحدود والتي لديها أطفال أو مراهقين. إيضا زدنا معونة السكن للعائلات التي لديها أطفال".