Bild: Lars Pehrson/SvD/TT
Bild: Lars Pehrson/SvD/TT
2020-02-11

 الكومبس – ستوكهولم: قال كارل يوهان بيرسون، الرئيس التنفيذي السابق لشركة صناعة الملابس السويدية H&M للتلفزيون السويدي، إن الشركة ارتكبت خطأً في ألمانيا، فيما يتعلق بالانتهاكات المشتبه فيها، لقواعد تخزين بيانات الموظفين الخاصة، فيما كانت عبرت الرئيسة الجديدة للشركة هيلينا هيلمرسون، عن أسفها لما جرى، مشيرة إلى أنه، لم يتم تخصيص أي أموال قد تصرف كغرامات محتملة على هذا الخطأ.

ويُشتبه في قيام شركة الملابس العملاقة السويدية H&M بجمع كميات كبيرة من التفاصيل الخاصة والحميمة عن الموظفين لديها، مثل الأمراض والحالات العقلية وقضايا الأسرة، ما جعل الشركة، عرضة للتهديد بدفع غرامات كبيرة.

وقالت مفتشية البيانات الألمانية في مدينة في هامبورغ، إنها تحقق فيما تسميه خرقًا كبيرًا لقواعد حماية البيانات، حيث تم جمع 60 غيغابايت من المعلومات الحساسة المتعلقة بالموظفين.

بيانات موظفي الشركة في ألمانيا

واعتبر يوهانس كاسبار، المفتش العام للبيانات في هامبورغ، أن الشركة و”بشكل منهجي وتفصيلي” تخزن المعلومات المتعلقة بالظروف الصحية للعاملين، من الموظفين المصابين بالسرطان إلى تسرب البول، وليس أقله، التفاصيل المتعلقة بالحياة الخاصة للموظف، مثل المعلومات حول المشاجرات العائلية، العطلة. الخبرات والمعلومات حول الأصدقاء وحتى الحيوانات الأليفة.

وقالت السلطات الألمانية، إنها لن تتحدث عن غرامات على الشركة في الوقت الحالي لأنها ستمحنها بضعة أسابيع لشرح موقفها.

وأكدت الشركة السويدية في بيان رسمي، أنها تراقب الأمر عن كثب وأن الشركة نفسها أبلغت عن الحادث، لكن وفقًا للسلطة الألمانية، تم الاعتراف فقط بأن الخطأ هو أن البيانات الحساسة، كانت متاحة لدائرة كبيرة من الموظفين في الشركة.

بيانات الموظفين في السويد

وعلى صعيد متصل قال التلفزيون السويدي، إنه حتى في السويد، يمكن أن يكون لدى H&M سجلات موظفين تحتوي على معلومات حساسة.

وتحدثت SVT Nyheter إلى موظفة سابقة كشفت أن معلومات خاصة بالأدوية التي تتناولها والإرشاد الأسري مخزّنة في ملفها الشخصي لدى الشركة.

وقالت الموظفة وتدعى آنيلي، “لقد صدمت لرؤية كل شيء قاموا بتخزينه عني…كانت معلومات حساسة”.

وعثرت آنيلي، التي كانت مصممة أزياء في الشكة على 200 صفحة من المعلومات عنها من بينها، معلومات خاصة حساسة مثل، الإجازات المرضية أثناء الحمل، ومعلومات عن الأدوية، والآثار الجانبية وتفاصيل مثل الاستشارة العائلية.

 

مؤسسة الكومبس الإعلامية © 2021. All rights reserved
Privacy agree message   سياسة الخصوصية , مؤسسة الكومبس الإعلامية
No, Review