ارتفاع “كبير غير مسبوق” في شعبية الاشتراكي الديمقراطي منذ 14 عاماً

Foto: Ali Lorestani / TT / Kod 11950
Views : 632

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: أشار استطلاعٌ جديد لرأي الناخبين السويديين نشرته صحيفة “أفتونبلادت” صباح اليوم  إلى ارتفاعٍ غير مسبوق منذ 14 سنة لشعبية الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وحسب استطلاع Demoskop ارتفعت شعبية الاشتراكي الديمقراطي بقيادة رئيس الحكومة ستيفان لوفين بنسبة 5.3% في ظل الجدل الدائر حول استراتيجية الحكومة السويدية لمواجهة أزمة وباء كورونا، والتي تميزها عن باقي دول العالم.

فيما كان اتجاه شعبية الحزب بانخفاضٍ مستمر خلال فصل الشتاء، حيث خضع رئيس الوزراء ستيفان لوفين لاستجوابٍ أمام البرلمان، بينما منحت استطلاعات الرأي أنذاك حزب ديمقراطي السويد مرتبة متقدمة عن الاشتراكي الديمقراطي.

ولكن المنحنى البياني بدأ يتغير مع بدء عاصفة كورونا بالوصول الى السويد.

والنسبة الجديدة ترفع شعبية الاشتراكي الديمقراطي إلى 27.9%، ونسبة 5.3% هي أعلى نسبة زيادة يحصل عليها الحزب منذ 14 عاماً في استطلاعات Demoskop.

Aftonbladet/Demoskop.

وقال بيتر سانتسون رئيس قسم استطلاعات الرأي في Demoskop “إن هذا تغيير كبير في الرأي بعصر الأزمة، وهو بمثابة ائتلاف وطني ودعم كبير للقيادة السياسية”.

وأضاف سانتسون “إن الاشتراكي الديمقراطي يفوز بالناخبين على جبهة واسعة، ولكن معظمهم من حزب اليسار، حيث يميل البلد في ظل الأزمة إلى تفضيل الحكومة القائمة، لكن هذا يمكن أن يتغير تبعاً للتطورات”. 

فيما علقت سكرتيرة الحزب الاشتراكي الديمقراطي لينا رودستروم على الأمر بالقول “إن استطلاعات الرأي في هذه الأحوال هي آخر شيءٍ تهتم به، ولكن من الواضح أهمية الدعم الشعبي للتدابير التي تتخذها الحكومة لحماية الناس”.

وفقاً للاستطلاع فإن الحزبين اللذان احتفلا سابقاً بأكبر نسبة نجاح منذ الانتخابات، اليسار وديمقراطيو السويد، قد سجلا اليوم نسبة تراجع كبيرة في ظل أزمة كورونا، حيث تراجع اليسار بنسبة 3%، أما حزب ديمقراطي السويد بزعامة يمي إوكيسون فقد انخفضت شعبيته إلى 20.8%، وهو الآن قد ابتعد كثيراً عن مكانة أكبر حزب.

فيما تقدمت ثلاثة أحزاب من أطراف اتفاق يناير الرباعي، وهي الاشتراكي الديمقراطي، البيئة والوسط، فيما لم يحرز الليبراليون وهم الطرف الرابع تقدماً بل انخفضت شعبيتهم بنسبة 3.0% وهذه النسبة تجعلهم خارج البرلمان فيما لو جرت الانتخابات اليوم.

وكذلك انخفضت شعبية كل من حزب المحافظين والمسيحي الديمقراطي بشكلٍ طفيف، ليقتربا من نتائج انتخابات 2018.