ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب في السويد للمرة الأولى منذ 2013

essica Gow/TT Arbetsförmedlingen i Solna. Arkivbild.

الكومبس – اقتصاد: ارتفعت نسبة البطالة بين الشباب في السويد، للمرة الأولى منذ عام 2013، في إشارة واضحة إلى أن الاقتصاد، بدأ يتراجع في الوقت الحالي، وفق التلفزيون السويدي، الذي وصفها بأنها علامات تنذر بالخطر.

وحسب الأرقام الصادرة عن مكتب العمل، فإن بطالة الشباب ارتفعت، وإن كان بشكل متواضع في نهاية سبتمبر، حيث تم تسجيل 49000 ألف عاطل عن العمل أو ما يعادل 9.1 في المائة من القوى العاملة، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً، بزيادة 700 شخص عن الفترة المقابلة من العام الماضي.

  وبدأت البطالة الإجمالية في الارتفاع هذا الصيف أيضاً، ففي سبتمبر الماضي ، تم تسجيل 353000 شخص كعاطلين عن العمل، وهو ما يزيد عن 11000 عن نفس الشهر من العام الماضي.

وكانت البطالة قد شهدت في أوائل عام 2019، انخفاضاً ولكن بمعدل أبطأ من أي وقت مضى، لتعود وترتفع في شهر يوليو الماضي.

 المرة الأولى منذ 2013

وهذه هي المرة الأولى منذ عام 2013 التي تشهد فيها السويد ارتفاعا في معدل البطالة بين الشباب، لكن التباين في تلك النسب بين مناطق البلاد كان كبيراً فعلى سبيل المثال سجلت يافلبوري، أعلى معدل بطالة بين الشباب، بنسبة 14.3 في المئة، في حين أن محافظة ستوكهولم كان لديها أدنى معدل وهو ، 6.5 في المئة.

فيما كان أكبر عدد عن العاطلين عن العمل قد سجل في سودرمانلاند، بمجموع قدره 1803 أشخاص.

تضاعف عدد المسرحين من وظائفهم

 في المقابل أشارت هيئتان متخصصتان، بإعادة هيكلة الشركات وهما TRR و TSL إلى تضاعف عدد العمال المسرحين في البلاد.

فوفقًا لمكتب العمل، تم حتى سبتمبر الماضي إخطار 3900 شخص تقريبًا تسريحهم عن العمل،  وهو أعلى بشكل واضح عن الفترة المقابلة من العام الماضي حيث كان عددهم 2800.