ازدياد البلطجة في المدارس السويدية وعلى الانترنت

Views : 388

التصنيف

الكومبس – مع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد في المدارس السويدية، يزداد القلق بسبب ارتفاع حوادث البلطجة في المدارس بنسبة 16 بالمئة خلال هذا العام مقارنة بالعام الماضي. وذلك بحسب معطيات صادرة عن مجلس الوقاية من الجريمة

الكومبس – مع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد في المدارس السويدية، يزداد القلق بسبب ارتفاع حوادث البلطجة (mobbning) في المدارس بنسبة 16 بالمئة خلال هذا العام مقارنة بالعام الماضي. وذلك بحسب معطيات صادرة عن مجلس الوقاية من الجريمة (Brå).

وأشارت المعطيات أيضا إلى أن عدد الحالات المبلغ عنها قد تضاعف منذ العام 2002، لكن نسبة ما أدى إلى متابعة قضائية لم يتجاوز 3 بالمئة فقط.

الدكتورة في علم الاجتماع القانوني بجامعة لوند، كارين داهلستروم، عزت انفخاض نسبة القضايا التي تصل إلى القضاء بالقول أن "التشريع مركب جدا، ولم يكيّف مع واقع الانترنت الحالي."

صوفيا نوردكفيست، إحدى ضحايا البلطجة على الانترنت على مدار سنوات عدة، تقول: "لقد كتبوا أني بشعة ومقرفة، وبأني لا قيمة لي وبأني فاجرة قذرة. لقد كان الأمر كالاعتداء عليّ، لكن من الداخل."

وكانت الهيئة الوطنية للتعليم قد قدمت مراجعتها لبرامج مكافحة البلطجة في المدارس السويدية في مع بداية العام 2011. وقد تعرضت الكثير من البرامج لانتقادات قوية، ليس فقط لأن أساليبها اعتبرت غير فعالة، لكن ايضا لأنها في بعض الحالات تسببت فعليا بمزيد من البلطجة أو أنها كانت مهينة للطلبة.

مدارس عدة قامت بتغيير أساليبها. ومنها مؤسسة الفريندز (Friends) التي تعرض أسلوبها المسمى "دعم الصديق" لانتقادات بشكل خاص حيث أدى إلى أن عرّض الأصدقاء أنفسهم لاعتداءات.

ورغم أن مدارس الفرندز قامت بمراجعة برنامجها، إلأ أن مديرها العام لارس آرهينيوس يشير إلى ما اعتبره جانبا سلبيا للنقد الرسمي، ألا وهو التعتيم على الأجزاء من البرنامج التي كانت تعمل بشكل جيد.

وبحسب المدير العام فإن بعض الجوانب التي تمت مراجعتها كانت فعالة جدا. ويضيف أن هناك خطورة في الطريقة التي تتبعها الهيئة الوطنية للتعليم حيث تؤدي إلى خلق نوع من الفراغ في القضية، مشيرا إلى اعتقاده بأن الهيئة ليست متأكدة حقا من كيفية محاربة البلطجة.

ويشرح مدير عام مدارس الفرندز موقفه بالقول أن "تحليل كل مدرسة وبيئتها أمر مهم، وهو ما تعمل عليه الفرندز بجد. هذه هي الخطوة الأولى، أما الأساليب لمعالجة المشاكل فتأتي لاحقا."

ترجمة وتحرير الكومبس

المصدر: Sveriges Radio