Lazyload image ...
2020-05-28

يواصل الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي يقود الحكومة الحالية في السويد استعادة ناخبيه الذين كان قد فقدهم في السنوات الأخيرة، ويعزز مكانته كأكبر الأحزاب السويدية، بهامش كبير مع أقرب منافسيه.

هذا ما أظهرته نتائج آخر استطلاعات الرأي الذي أجراه مركز نوفوس SVT/Novus، لقياس شعبية الأحزاب البرلمانية في أيار/ مايو 2020.

وأظهر الاستطلاع الجديد الذي نُشرت نتائجه اليوم، تراجع حزب ديمقراطي السويد المعادي للهجرة والمهاجرين الى المركز الثالث، بعد أن كان قفز الى المرتبة الأولى قبل أزمة كورونا.

وحصل الاشتراكيون الديمقراطيون في الاستطلاع الجديد على نسبة 31.5 بالمئة من الأصوات، بعد ان كانوا في شباط/ فبراير الماضي 19.2 بالمئة.

أما ديمقراطيو السويد، فبعد أن كانوا في شباط/ فبراير قبل أزمة كورونا، في المركز الأول، بنسبة 23,9 بالمئة، تراجعوا الى المركز الثالث اليوم بنسبة 18 بالمئة من الأصوات فقط.

ووفق نتائج الاستطلاع تمكن حزب المحافظين المعارض من استعادة بعض من ناخبيه وحصل على المركز الثاني بنسبة 19,2 بالمئة. أما حزب الوسط فقط بقي محافظا على نسبته وهي 8.1 بالمئة، فيما لا يزال الحزب الليبرالي تحت عتبة الدخول الى البرلمان لو جرت الانتخابات اليوم بنسبة 3,0  بالمئة.

وبالنسبة الى حزب اليسار، فقد حصل على 9,4 بالمئة، وحزب البيئة على 4.1 بالمئة، والحزب المسيحي الديمقراطي على 5,5 بالمئة.

شارك في الاستطلاع الذي أجري في الفترة من 27 نيسان/ أبريل الى 24 أيار/ مايو الجاري، 3976 شخصا، جرى توجيه الأسئلة لهم عبر التلفون والبريد والرسائل النصية SMS.

Related Posts