استطلاع: هكذا يريد الناخبون تشكيل الحكومة السويدية الجديدة

Views : 11838

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: أدت الانتخابات العامة التي شهدتها السويد، الأحد الماضي، كما بات معروفاً، الى نتائج غير حاسمة، لم تمنح أي حزب أو كتلة أغلبية تمكنها من حكم البلاد، ما يشكل تحدياً جاداً أمام قادة الأحزاب السويدية.

وبعد ساعات من إعلان النتائج الأولية، ينشغل قادة الأحزاب بعقد الاجتماعات والنقاش حول الآلية التي سيتم فيها تشكيل الحكومة الجديدة، لكن ما رأي الناخبين بذلك، وكيف يريدون أن تبدو حكومتهم الجديدة؟

للإجابة على هذا السؤال، أجرى مركز Inizio  استطلاعاً للرأي، توصل فيه الى أن 4 من كل 10 ناخبين، (41 بالمائة) يريدون رؤية حكومة تتجاوز الكتل من الطرفين.

فيما ذكر 3 من أصل 10 ناخبين، أنهم يتطلعون الى حكومة تتحالف فيها كتلة يمين الوسط مع حزب سفاريا ديموكراتنا حتى لو كانت الكتلة الحمراء أكبر من كتلة “إليانسن”.

خياران اثنان!

وعلّقت مديرة تحليل البيانات في المركز كارين نيلسون لصحيفة “أفتونبلادت”، على نتائج الاستطلاع بالقول، إن هناك خياران رئيسيان يفضلهما الشعب السويدي، لكن ليس هناك أغلبية واضحة تفضل أحد الخيارين عن الآخر، بل هناك انقسام حول الخيارين”.

الخيار الأول، وهو تشكيل حكومة عابرة للكتل، تتعاون فيها أحزاب الكتلتين، حيث ذكر 41 بالمائة من الناخبين أنهم يتطلعون الى رؤية حكومة بهذا الشكل.

وأضافت نيلسون: “هذا خيار يفضله الأشخاص الذين يؤيدون كتلة الحمر الخضر، وان 2 من أصل 3 من الناخبين المتعاطفين مع الكتلة الحمراء، يفضلون بالفعل حكومة تتجاوز الكتلتين، كما أن غالبية ناخبي الليبراليين والوسط يفضلون ذلك ايضاً”.

الخيار الثاني، وفيه يفضل 3 من أصل 10 ناخبين، (32 بالمائة) تشكيل حكومة من تحالف يمين الوسط مع حزب سفاريا ديموكراتنا، حتى لو كانت كتلة الحمر الخضر أكبر من التحالف.

وفي هذا الشأن، قالت نيلسون: “هذا الخيار يفضله 8 من أصل 10 من الناخبين المؤيدين لحزب سفاريا ديموكراتنا. كما تؤيده أيضا أعداد من ناخبي حزب المحافظين والحزب الديمقراطي المسيحي. لكن الدعم لهذا الخيار أقل بكثير بين ناخبي الليبراليين والوسط”.

نتائج متوقعة!

وذكر 14 بالمائة من المستطلعين، أنهم مع حكم الكتلة التي حصلت على أعلى نسبة تصويت.

وذكر 2 بالمائة فقط انهم يريدون حكومة يقودها الاشتراكي الديمقراطي بالتعاون مع سفاريا ديموكراتنا، حتى لو كانت المعارضة أكبر من الحمر الخضر.

وقالت نيلسون: “إن تلك النتائج متوقعة. وتعكس تماماً الصورة التي رأيناها منذ أزمة اللاجئين وكل القرارات الصعبة التي اتخذت بعدها، حيث بدأ الانقسام بين ناخبي أحزاب المعارضة”.

وأوضحت، أن “العلاقة مع سفاريا ديموكراتنا تحتاج الى حل بطريقة أو أخرى الآن، لكن لا نعرف إذا كان ذلك سيحصل أم لا”.