استفتاء مثير للجدل حول موضوع رفع الآذان في السويد

Views : 18944

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: نشرت صحيفة nyheteridag.se مقابلة مع شخص اسمه توماس صموئيل، قدم نفسه على أنه إمام سابق، وفي أسفل المقابلة وضعت الصحيفة سؤالاً للاستبيان حول: هل من المفترض أن تسمح السويد برفع الآذان أم لا؟

هذه المقابلة مع الاستبيان الملحق بها، أثارت اهتمام عدد كبير من الناس، بل يمكن القول إن الصحيفة غير المعروفة نسبيا، قد حصدت عددا كبيرا من المتابعين الاضافيين، حيث بلغ عدد المشاركين في التصويت إلى حين كتابة هذه السطور 77144 مشارك  وهو رقم كبير بالنسبة للمشاركات المماثلة في السويد.

ومع أن الصحيفة قامت بعمل غير مهني، من خلال استضافة شخص معارض لرفع الآذان، ولم تستضيف شخص آخر مؤيد، إلا أن عدد المؤيدين مقارب إلى عدد المعارضين، وهذا لا يعني أن كل المسلمين في السويد صوتوا بنعم أو أن كل غير المسلمين في السويد صوتوا بلا.

إلى أي حد يمكن أن تؤثر نتائج التصويت على قرار السلطات السويدية البلدية أو المركزية على السماح من عدمه برفع الآذان؟ الجواب يمكن أن يكون هو (صفر) تأثير، ليس لأن الصحيفة غير معروفة ولم تتبع قواعد صحيحة لرفع مصداقية وكفاءة التصويت، بل لأن لدى السلطات اعتبارات أخرى، قد تتعلق بالحريات العامة، فهناك من يعتبر سماع الآذان وبلغة غير مفهومة له وفي كل يوم خمس مرات نوع من تقييد لهذه الحريات، هذا على الأقل ما تقدمه بعض البلديات من تبرير. هناك حتما جوامع ومساجد في السويد، ترفع الآذان ولكن بدون مكبرات للصوت، وليس لدى العديد من مكونات المجتمع السويدي اعتراض على أن يمارس المسلمين فرائضهم بحرية كاملة، ولكن دون أن يؤثر ذلك على حرية الآخرين.

يمكن تقييم المقابلة التي نشرتها الصحيفة مع من قدم نفسه بأنه إمام سابق، على أنها سلبية، لأنها تدعو إلى تخويف المجتمع السويدي وزيادة نسبة الإسلاموفوبيا بين الناس، من موضوع، اعتبر نفسه خبيرا به.

في كل الأحوال قامت الكومبس بترجمة للمقابلة لكي يطلع القارئ عليها، وهذا رابط للمقابلة ولسؤال الاستبيان، مع أننا ومرة أخرى لا نعتبر أن المشاركة بالاستبيان أمر قد يؤخر أو يقدم شيء.

رابط المقابلة والاستبيان

https://nyheteridag.se/ex-imam-boneutropet-ska-proklamera-islam-over-en-stad/

 

إمام سابق: “رفع الآذان مقدمة لإعلان الاسلام في المدينة”

الكومبس – ستوكهولم: قال الإمام السابق توماس صموئيل إن هناك عدداً من الحقائق التي يحتاج السويديون الى معرفتها حول رفع الآذان. وأوضح أن من تلك الحقائق على سبيل المثال، أنه لا يمكن للمرأة أن تقوم برفع آذان الصلاة، لأن صوتها يمكن أن يثير الرجال. وكتب صموئيل مقالا في صفحة النقاش في صحيفة “داغن” حول مئذنة الصلاة. وهو إمام سابق وأراد من خلال مقاله توضيح بعض الحقائق حول طلب مسجد فيكخو انشاء مئذنة الصلاة. وقال صموئيل في مقاله إن الآذان كما يطلق عليه بالعربية هو أساس لشيئين: الأول تأكيد وقت الصلاة، حيث في الماضي كان هناك حاجة لمثل هذا التذكير، ولم يكن الناس حينها يملكون الساعات المنبهة. والغرض الثاني، هو أن دعوة الصلاة يجب أن “تعلن الإسلام على المدينة” بحسب تعبيره، وتظهر أن سكان المدينة هم من المسلمين. والرجال الذين لديهم أصوات جميلة يمكنهم رفع الآذان بأعلى مستوى ممكن، غير أنه ليس مسموح للمرأة فعل ذلك، لما قد يسببه صوتها من إغراء للرجل. ” بداية فقط ” وقدم صموئيل ترجمة مباشرة لآذان الصلاة: “الله أكبر، الله أكبر. أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن محمداً رسول الله. حي على الصلاة. حي على الصلاة. حي على الفلاح. حي على الفلاح. الله أكبر. الله أكبر. لا إله الا الله”. ويعتقد صموئيل أن المزيد من المساجد في السويد ستدعو الى رفع آذان الصلاة وأن هذه “مجرد بداية”. ويعتقد أيضاً أن من الخطأ مقارنة الآذان مع أجراس الكنيسة، إذ يقول في هذا الصدد: “أجراس الكنائس ليست اعترافا، بل مجرد صوت موسيقي. وهي ليست وسيلة لإظهار السلطة والسيطرة على البلاد. ومع ذلك، فإن معظم الكنائس لا تستخدم الأجراس، وهناك كنائس ليس فيها أجراس بالمرة. الفرق واضح”. وتوالت ردود الآراء المنتقدة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يرى الكثيرون أن رفع الآذان أمر لا ينتمي الى السويد، مقتبسين نص توماس صموئيل في قوله: “ان رفع آذان الصلاة يعني “اعلان الإسلام” وأن “هذه المدينة مسلمة”، وتساءلوا فيما إذا كانت بلدية فيكخو فكرت في أن لدعوات الصلاة مثل هذا المعنى.