افتتاح أعمال مؤتمر “تحالف الأديان من أجل المجتمعات” في أبو ظبي

Views : 758

التصنيف

الكومبس – أبو ظبي: بدأت في أبو ظبي اليوم الاثنين، أولى جلسات المؤتمر العالمي “تحالف الأديان من أجل أمن المجتمعات: كرامة الطفل على الإنترنت”.

ويستمر المؤتمر الذي يعقد برعاية وزير الداخلية الإماراتي الفريق سيف بن زايد آل نهيان، يومي 19 و 20 تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي، ويشارك فيه 450 من رجال الدين البارزين في العالم.

ويبحث المؤتمر عددا من القضايا وعلى رأسها معالجة قضية إساءة معاملة الأطفال عبر الانترنت، وتعزيز القيم الإنسانية ونشر مبادئ التسامح والتعايش الديني.

ويهدف المؤتمر الذي سيتكرر عبر سلسلة من الملتقيات تعقد كل عامين مع ورش عمل عالمية مصاحبة، إلى مواجهة ومناقشة التحديات الاجتماعية الخطيرة وتعزيز جهود قادة الأديان والعمل على الخروج بأفكار موحدة لتعزيز حماية المجتمعات وخاصة الناشئين من جرائم الابتزاز عبر العالم الرقمي ومخاطر الشبكة العنكبوتية.

المؤتمر يحظى بدعم ممثلي أديان ومنظمات دولية

وذكرت صحيفة الإمارات اليوم أن المؤتمر يحظى بدعم من الازهر وينطلق بالشراكة مع عدد من المؤسسات والهيئات والمنظمات الدينية العالمية مثل الجامعة البابوية الجريجورية، و”مبادرة نحن نحمي” و”مبادرة إنهاء العنف ضد الأطفال – يونيسيف” و”الأديان من أجل السلام” ومنظمة “اريجاتو العالمية” و”مؤسسة شانتي أشرم” وغيرها.

وأكد المتحدثون في المؤتمر على حق جميع الأطفال في الحياة بكرامة وأمان، وأنه مع ظهور الاتصالات الرقمية فأن أكثر من 800 مليون طفل ومراهق يتعرضون لسلوك إجرامي عبر الإنترنت. وإن قضية الإساءة للأطفال واستغلالهم عبر الإنترنت ليست مجرد مخاوف، بل هو واقع يحدث على نطاق غير مسبوق، مؤكدين على وجوب اتخاذ إجراءات حاسمة.

يشار إلى أن المؤتمر تحت هذا الاسم نتج عن مؤتمر ريادي أقيم في أكتوبر 2017 حول “كرامة الطفل في العالم الرقمي” وصدر عنه “بيان روما” الذي ايده البابا فرانسيس، وخلال المؤتمر أبرزت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها في تعزيز حوار الأديان ورغبتها في استضافة ملتقى عالمي يؤكد التزامها بالمضي قدماً في تمكين الحوار والعمل بين الأديان، حيث اسفرت جهودها على أن يكون ملتقى تحالف الأديان أحد مخرجات ذلك المؤتمر.

ويعمل خطاب رجال الدين على تأثير كبير على قطاع واسع من الناس، ويلعبون دور مهم في حماية المجتمعات ودعم العائلات والأطفال وحمايتهم من الأذى والاستغلال، وبالتالي وجب تعزيز مشاركة رجال الدين وتمكينهم  في تعزيز جهود مكافحة الإساءة للأطفال واستغلالهم عبر الإنترنت.