اقتراح زعيمة KD بناء سجون للأجانب يثير تحفظ بعض أعضاءه

Foto: Ali Lorestani / TT / Kod 11950
Views : 1104

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: أثار اقتراح رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي، إيبا بوش استخدام أموال مساعدات التنمية، -لبناء سجون في بلدان أخرى يُرسل الرعايا الأجانب إليها، لقضاء عقوباتهم – أثار التحفظ ومشاعر الامتعاض من بعض سياسي الحزب، وفق ما نقل عنهم التلفزيون السويدي، كون المقترح يشكل معضلة أخلاقية حسب وصف هؤلاء.

وقال التلفزيون، إن عددا قليلا من أعضاء البرلمان السويدي عن الحزب كانوا على علم بالاقتراح مقدمًا، وإن العديد منهم يشعرون بالخجل إزاءه.

واقترحت بوش تخصيص 1.8 مليار كرون سويدي من ميزانية المساعدة الإنمائية لبناء وتجديد السجون في الخارج، داعية إلى نقل المحكومين الأجانب إلى هذه السجون للتخفيف من ازدحام السجون السويدية.  

لكن التلفزيون أشار أن العديد من هؤلاء النواب فضلوا عدم التعليق علنية على هذا المقترح.

وقالت عضوة البرلمان عن المسيحي الديمقراطي، ديزيريه بيثروس، إنه لم يكن لديها الوقت لاتخاذ موقف بعد، وأضافت، “لقد فوجئت قليلاً ، لكن عندما سمعت أن الحكومة استخدمت الأموال في كينيا لبناء السجون ، فقد لا يكون الأمر غريبًا كما يبدو. ومع ذلك أشعر تلقائيا أنه لا ينبغي استخدام أموال المساعدة بهذه الطريقة. أتوقع أن نحصل على مزيد من المعلومات ودراسة متعمقة للقضية”، كما تقول.

وحتى على المستوى المحلي، فإن العديد من سياسي الحزب غير راضين عن تقديم الاقتراح دون سابق إنذار.

وقالت اليزابيت لان، عضو مجلس بلدية يوتبوري عن المسيحيين الديمقراطيين، ” لم اسمع بهذا من قبل، إن قضية المساعدة هي مسألة جوهرية بالنسبة لحزبنا ، هي من القضايا الحساسة التي أعتقد أنه يجب أن يتم ترسيخها .

وأكدت أنها إيجابية بشأن استخدام أموال مساعدات التنمية في البلدان الأخرى ، لكنها تعتقد أن هذه القضية التي طرحتها رئيسة الحزب تحتوي أيضًا على معضلة أخلاقية.

وأضافت، “لدي شكوك في أن أموال المساعدة الإنمائية ستذهب إلى مصلحة السجون السويدية “.

وطالبت زعيمة حزب الديمقراطيين المسيحيين باستخدام ميزانية أموال المساعدات التي تقدمها السويد للدول الأخرى في بناء سجون خارج السويد، حيث يمكن إرسال المواطنين الأجانب المدانين في السويد لقضاء عقوباتهم فيها. والهدف من الاقتراح تقليل اكتظاظ السجون السويدية. وفق ما نقل راديو السويد اليوم.

وقالت رئيسة الحزب إيبا بوش إن “السجون السويدية ممتلئة اليوم. هناك نحو 30 بالمئة من السجناء أجانب، ويجب أن يقضوا عقوباتهم في بلدانهم”.