الأحزاب السياسية السويدية تبدأ التحضير لمعركة الخريف الإنتخابية

Views : 352

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: تنطلق الحملات الإنتخابية في السويد مع مطلع العام الحالي تحضيراً للإنتخابات البرلمانية في شهر أيلول (سبتمبر) القادم، التي يتوقع أن تنفق الأحزاب السياسية فيها مبلغ 340 مليون كرون، يذهب جزء كبير منها للدعاية، خاصة على شبكة الأنترنت، التي سيكون لها دور كبير لم تشهده أية دورة إنتخابية من قبل.

الكومبس – ستوكهولم: تنطلق الحملات الإنتخابية في السويد مع مطلع العام الحالي تحضيراً للإنتخابات البرلمانية في شهر أيلول (سبتمبر) القادم، التي يتوقع أن تنفق الأحزاب السياسية فيها مبلغ 340 مليون كرون، يذهب جزء كبير منها للدعاية، خاصة على شبكة الأنترنت، التي سيكون لها دور كبير لم تشهده أية دورة إنتخابية من قبل.

وتم السماح بالإعلانات السياسية على التلفزيون السويدي قبل انتخابات العام 2010، لكن هذا التطور يتسارع الآن وينتقل إلى عالم الإنترنت وخاصة الصحف الألكترونية.

وبدأت الحملة الإنتخابية بشكل جدّي لدى الحزب الإشتراكي الديمقراطي Socialdemokraterna قائد تحالف المعارضة، وترك العديد من قادته مكاتبهم البرلمانية منذ شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، إلى مكاتبهم الحزبية استعداداً للحملة، التي شدد المسؤول الإنتخابي في الحزب Jan Larsson بأن أولوياتها هي فرص العمل والمدارس والرخاء الإجتماعي ضد الخفض الضريبي.

لكن نظرة الإشتراكي يعارضها حزب المحافظين Moderaterna قائد التحالف الحكومي، الذي لم يبدأ حملته بشكل مباشر، لكن الإستعدادات تجري على قدم وساق. وينظر المحافظون إلى أن خلق فرص العمل الجديدة يجري بطرق مختلفة، فيما يظهر الحزب بالطرف المتفوق من الناحية الإقتصادية.

أما بقية الأحزاب تستثمر نفس المبالغ تقريباً، عدا حزب سفاريا ديموكراتنا – المعادي للمهاجرين – الذي ضاعف ميزانيته ثلاث مرات.

وستشغل الدعايات السياسية مكاناً كبيراً في الشوارع والساحات السويدية، خاصة بعد حركة انتخابات برلمان الإتحاد الأوروبي، كما سينظم الإشتراكي الديمقراطي والمحافظين والبيئة والوسط، حملات محادثات يجري فيها النقاش والحديث مع 2.9 مليون ناخب.