الأمن السويدي يُحذر من هجمات يمينية انتقامية محتملة

Views : 561

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: جدّد جهاز الأمن السويدي، سيبو، تحذيره من هجمات انتقامية يمينية محتملة، رداً على الهجوم الذي نفذه الأوزبكستاني راخمت أكيلوف، 39 عاماً، عندما قاد شاحنة وسط حشد من الناس في أكثر الشوارع زحمة بستوكهولم الجمعة.

وكان المدير العام لجهاز الأمن السويدي، أندرش ثورنبيرغ، قد حذر في لقاء مع التلفزيون السويدي، الأحد الماضي، من احتمال قيام أشخاص أو مجموعات يمينية متطرفة بهجمات انتقامية، رداً على الهجوم الذي شهده شارع Drottninggatan في ستوكهولم.

وكرر ثورنبيرغ، تحذيره ثانية في مؤتمر صحفي عقده، يوم أمس، عندما قام بتسمية الحركات اليمينية المتطرفة في البلاد، خاصة “أننا نقترب من الإنتخابات، الفترة التي تنشط فيها تلك الجماعات بشكل أكبر”.

رد فعل قوي

من جهته، أشار دانيال بول رئيس تحرير صحيفة Expos، المتخصصة بمتابعة قضايا التطرف والإرهاب والعنصرية، إلى وجود حالة من الغضب والإحباط بعد الهجوم.

وأضاف بول: “من الصعب تقييم، فيما إذا كانت تلك الجماعات قد نشطت أكثر. ومن الواضح جداً، أن الهجوم الإرهابي خلق الكثير من ردود الأفعال القوية، ويتعلق الأمر بالمقام الأول، بالغضب والإحباط”.

وأوضح، أن الناس في السويد في الغالب، لا يتركون فرصة للكراهية والخوف أن تنال منهم، الأمر الذي يستفز اليمين المتطرف، قائلاً: “إن ردود فعل قوية تولدت لدى تلك الجماعات، ويتوقون لعمل شيء بأنفسهم، ويتصورون أن الشرطة والسياسيين “أيديهم ملطخة بالدماء””.

تعليقات خشنة

وكانت العديد من الحركات اليمينية المتطرفة، قد قامت بالتعليق على الهجوم الإرهابي في ستوكهولم من خلال مواقعها الإلكترونية. حيث ذكر إتحاد شباب الشمال، أنه ينبغي على المرء “إبعاد المسلمين والإسلاميين تماماً عن قارتنا”.

ويوضح بول، قائلاً: “من النادر، النادر جداً، أن يدعو المرء للعنف، لأن من غير القانوني القيام بذلك”.