الأوضاع في سورية ضمن أهم بنود زيارة كلينتون إلى استوكهولم

Views : 187

التصنيف

تبدأ وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون السبت زيارة إلى السويد وصفت بالنادرة، وذلك ضمن جولة اسكندنافية، حيث تبدأ الأحد محادثات مع رئيس الحكومة فريدريك راينفيلدت ووزير الخارجية كارل بيلدت. ويعتبر الملف الأفغاني إلى جانب تطورات الوضع في سورية من أهم بنود البحث بين الطرفين. وينتظر أن تتخذ  السويد إجراءات أمنية أثناء الزيارة

تبدأ وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون السبت زيارة إلى السويد وصفت بالنادرة، وذلك ضمن جولة اسكندنافية، حيث تبدأ الأحد محادثات مع رئيس الحكومة فريدريك راينفيلدت ووزير الخارجية كارل بيلدت. ويعتبر الملف الأفغاني إلى جانب تطورات الوضع في سورية من أهم بنود البحث بين الطرفين. وينتظر أن تتخذ السويد إجراءات أمنية أثناء الزيارة.
فور وصولها إلى العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، أطلقت الوزيرة كلينتون تصريحات شديدة اللهجة انتقدت فيها الدعم الروسي المستمر لدمشق، حيث لا تزال أصداء العنف المتصاعد في سورية خاصة بعد "مجزرة" الحولة، تطغى على أجواء السياسة الدولية، وهو ما تتناوله الوزيرة الامريكية مع المسؤولين الحكوميين أثناء جولتها الاسكندنافية
مستوى الزيارة الأمريكية إلى السويد وطبيعة الملفات التي تتناولها قد لا يضع استوكهولم في موضع الدول المؤثرة في السياسة الدولية خاصة على ما يجري حاليا في سوريا، لكن الدبلوماسية الأمريكية تحاول حشد تأييد لسياساتها من كل أنحاء العالم في خطوة قد تسبق تحركا أمريكيا جديدا تجاه دمشق
الطرفان سيبحثان أيضا التطورات البطيئة والمكلفة في أفغانستان، حيث قرر البلدان تخفيض حجم التواجد العسكري لهما في هذا البلد، السويد من جهتها ستقلل عدد العسكرين إلى 200 جندي حتى العام 2014 مقابل زيادة في حجم مساعداتها الأفغانية ضمن مجال التدريب.
كما تخطط واشنطن أيضا إلى سحب أجزاء كبيرة من قواتها العاملة في أفغانستان خلال الفترة الممتدة إلى العام 2014.
من المتوقع أن يلمس سكان العاصمة استوكهولم الإجراءات الأمنية في الشوراع وبعض الأماكن أثناء زيارة الوزيرة كلينتون إلى السويد.