البابا يندد بخطاب الأحزاب اليمينية المتطرفة الذي يزيد الخوف من المهاجرين واللاجئين

Views : 492

التصنيف

  الكومبس – دوليةدعا بابا الفاتيكان فرنسيس الأول اليوم الثلاثاء، إلى تغيير جذري في النهج تجاه المهاجرين وقال ،إنه ينبغي استقبالهم باحترام مندداً “بالخطاب الشعبوي” الذي اعتبر أنه يؤجج الخوف والأنانية في الدول الثرية.

ولم يخص البابا- الذي يدافع عن قضية المهاجرين منذ توليه منصبه في عام 2013ً- بلدا بعينه بالانتقادات.

لكن كلماته قد تلقى صدى في الولايات المتحدة- حيث علقت المحاكم أمرا تنفيذيا للرئيس دونالد ترامب يمنع استقبال الوافدين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة- وفي أوروبا التي ما زالت تعاني من تدفق جماعي لأكثر من 1.3 مليون مهاجر ولاجئ منذ بداية عام 2015.

وقال البابا في كلمة مطولة أمام مؤتمر بشأن الهجرة في روما إنه ينبغي عدم نبذ المهاجرين باعتبارهم منافسين بلا قيمة وإنما يجب استقبالهم “باحترام لائق ومسؤول” لاسيما الذين يفرون من الحرب.

وأضاف “في مواجهة هذا النوع من الرفض النابع من الأنانية والذي ضخمه الخطاب الشعبوي .. ما ينبغي فعله هو تغيير في النهج لتخطي حالة اللامبالاة ولمواجهة المخاوف بنهج ترحيب سخي بهؤلاء الذين يطرقون أبوابنا.”

وحققت الأحزاب القومية المناهضة للمهاجرين مكاسب في عدد من الدول الأوروبية من بينها إيطاليا وفرنسا وهولندا التي أطلق فيها السياسي المعادي للمسلمين خيرت فيلدرز يوم السبت حملته لانتخابات الشهر المقبل بالتعهد بحملة على “الحثالة المغاربة”.

وقال البابا “ينبغي لنا فتح وتأمين قنوات إنسانية آمنة لهؤلاء الذين يفرون من النزاعات والاضطهاد المروع والذين يقعون عادة في قبضة منظمات إجرامية ليس لها أي وازع.”

وأضاف أن الدول تتحمل “مسؤولية أخلاقية” لمساعدة المنفيين وطالبي حق اللجوء والعمال المهاجرين وضحايا الإتجار بالبشر وحتى المهاجرين في “أوضاع غير منظمة” في إشارة على ما يبدو للمهاجرين الذين لا يحملون وثائق.

واقتبس البابا فرنسيس من إعلان الاستقلال الأمريكي القول إنهم جميعا يمتلكون “حقوقا غير قابلة للمصادرة”.

وأضاف “الدفاع عن حقوقهم غير القابلة للمصادرة وضمان حرياتهم الأساسية واحترام كرامتهم هي واجبات لا يمكن استثناء أحد منها.”