البرلمان يناقش العلاقة مع الصين على ضوء انتهاكات حقوق “المسلمين” وسيطرتها على شركات سويدية

السفير الصيني FOTO: TT
Views : 2374

التصنيف

 الكومبس – ستوكهولم: ناقش البرلمان السويدي، أمس الجمعة، مشروع قرار من لجنة الشؤون الخارجية  حول العلاقات مع الصين تتضمن عدة قضايا، أهمها ملف حقوق الإنسان وممارسات بكين ضد مسلمين الأويغور في إقليم “شينجانغ” والمتظاهرين في هونغ كونغ.

فيما طالب حزبا اليسار والمسيحي الديمقراطي اعتبار السفير الصيني شخصا غير مرغوب به.

من جهتها وافقت وزيرة الخارجية آن ليند في مناقشة أمس على أن السفير الصيني غوي كونيو أدلى بالعديد من “التصريحات غير المقبولة والجادة” لكنها تريد أن تبقي القنوات مفتوحة “لأطول وقت”. وأكدت أن الصين مهمة للوظائف السويدية وأن التجارة تخلق فرصًا للحوار مع البلاد.

ويهدف المشروع الوصول إلى قرار تحدد بموجبه الحكومة السويدية علاقتها مع الصين، اعتمادًا على المبادئ الأساسية والقيم المشتركة للاتحاد الأوروبي والسويد، مع عدم تجاهل الاستفادة من الفرص الاقتصادية التي تربط الطرفين.

ودعت النائبة ايلين فازليان، عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى ضرورة تحرك الاتحاد الأوروبي، من أجل إصدار قرار لإدانة الحكومة الصينية، بسبب سياساتها تجاه المسلمين.

وذكرت أن الصين تصادر الحقوق الدينية والقومية لمسلمي الأويغور، وتفرض عليهم قيم الشيوعية وتجردهم من حقوقهم الإنسانية.

ومن المتوقع أن يصوت البرلمان السويدي في السابع عشر من ديسمبر/كانون أول الجاري، لإصدار قرار بخصوص ملف حقوق الإنسان في الصين.

وعلى صعيد آخر، ناقشت اللجنة قيام الصين بشراء الشركات السويدية الكبرى خصوصا في قطاع التكنولوجيا.