التأخر في استقبال اللاجئين يسبب مشاكل للبلديات

Foto: Tore Meek/NTB Scanpix/TT
Views : 1735

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: يتسبب التأخر في استقبال السويد لحصتها من اللاجئين بمشاكل للبلديات. وفق ما نقل راديو السويد اليوم.

وبسبب وباء كورونا لم يتمكن أكثر من 2000 لاجئ من الذين أعطتهم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حق اللجوء من القدوم إلى السويد كما كان مخططاً، رغم أن مصلحة الهجرة السويدية أعلنت في وقت سابق أن السويد ستبدأ استقبال عدد قليل منهم.  

ولفت المسؤول في منظمة بلديات ومحافظات السويد روي ميلشيرت إلى أن كثيراً من البلديات قالت إنها بحاجة إلى تفكيك منظومة استقبال اللاجئين وتسريح الموظفين، لأنها لا تتلقى تعويضات من الدولة حتى وصول اللاجئين.

وأضاف “مصدر القلق الآن هو أن هذه الفترة مؤقتة ولا نعرف كم من الوقت ستستغرق. وبمجرد وصول اللاجئين مرة أخرى، قد تكون البلديات أقل استعداداً مع فقدانها للخبرات والموظفين، والخوف الآخر أن يأتي عدد كبير في وقت قصير”.

وتستقبل السويد 5000 لاجئ من حصص الأمم المتحدة سنوياً، لكن الاستقبال توقف بسبب أزمة كورونا. وأعلنت مصلحة الهجرة الأسبوع الماضي عن البدء باستقبال نحو 20 شخصاً الشهر المقبل، في حين ينتظر أكثر من 2000 شخص استقبالهم في البلديات.  

ويغطي دعم الدولة للبلديات تكاليف استقبال اللاجئين وتعريفهم بالمجتمع.

وقال ماتس بيرغلوند مسؤول سوق العمل والاندماج في بلدية فالو “كنا نتوقع استقبال حوالي 100 شخص العام الحالي، لكن حتى الآن استقبلنا ثلاثة فقط. لذلك لدينا منظومة كبيرة إلى حد ما في انتظار استقبال لاجئين الحصص وغيرهم. لكننا نجري الآن تغييرات تنظيمية كبيرة، ونخفّض المنظومة إلى النصف”.  

وكانت البلديات خفّضت بشكل كبير أنشطة استقبال اللاجئين وإدماجهم بعد أزمة اللجوء في العام 2015. وكذلك فعلت بلدية ليكسيلي غير أنها لم تخفض أنشطتها كثيراً خلال أزمة كورونا. وبدلاً من ذلك، أعادت توجيه الجهد والإمكانات لدعم اللاجئين الموجودين بالفعل في البلدية لتوفير التعليم والوظائف.

ويعتقد مجلس بلدية ليكسيلي وغيرها من البلديات الصغيرة والمتوسطة التي تحدث إليها راديو السويد أن استقبال اللاجئين مهم للنمو السكاني.

وقالت مديرة العمليات في البلدية كيشتين غران “نريد أن ننمو. اللاجئون مهمون لأن هذا النوع من البلديات يواجه هجرة عكسية. إذا نظرنا إلى القوى العاملة في الشركات المحلية والبلدية، فهناك العديد منهم يعملون في مجال الصحة والرعاية ببلديتنا”.