(أرشيفية) 
Foto: Magnus Hjalmarson Neideman / SvD / TT / Kod 10078
(أرشيفية) Foto: Magnus Hjalmarson Neideman / SvD / TT / Kod 10078
2020-04-22

الكومبس – ستوكهولم: قال المعهد السويدي، المكلّف بمراقبة صورة السويد في الإعلام العالمي، إن طريقة السويد الخاصة في مواجهة وباء كورونا جذبت مزيداً من اهتمام وسائل الإعلام العالمية في الأسبوع الأخير.

وتعتبر سمعة السويد مهمة لعلاقاتها الدولية وتعاملاتها التجارية. لذلك كثّف المعهد في الفترة الأخيرة عمله لإصدار تقرير يحلّل ما يقال ويكتب عن السويد كل أسبوع.

وقالت المديرة العامة للمعهد ماديلين خوستيدت لـSVT اليوم إن “هناك تقارير عن السويد أكثر من المعتاد. ويبدو تأثير المؤسسات الإعلامية الكبرى على صورة السويد أكثر من قبل”.  

ويراقب المعهد السويدي وسائل الإعلام بـ12 لغة مختلفة.  ولاحظ المعهد أن طريقة السويد غير المعتادة للتعامل مع فيروس كورونا تثير الاهتمام في كل مكان. وغالباً ما يتم تناولها بطريقة محايدة، لكن هناك أيضاً كثير من المقالات الناقدة والسلبية، مع ترويج صورة “كل شيء كالمعتاد في السويد” وعدد من النظريات حول ما يمكن أن يحدث بسبب الاستراتيجية السويدية، وغالباً ما يتم استخدام الكلمتين “تجربة” و”مفتوحة”، للإشارة إلى طريقة السويد.

وقالت خوستيدت “رأينا قبل بضعة أسابيع كثيراً من المقالات السلبية في ألمانيا وإيطاليا. وقبل كل شيء لدى جيراننا في بلدان الشمال الأوروبي، حيث لديهم موقف نقدي أو متحفظ تجاه الاستراتيجية السويدية”، مشيرة إلى أن ذلك “قد يؤدي إلى آثار سلبية، خصوصاً فيما يتعلق بالعلاقات مع الدول المجاورة”.

وتمنح وسائل الإعلام الدولية المؤثرة مساحات أكبر لتسليط الضوء على السياسيين والخبراء السويديين مثل وزيرة الخارجية آن ليندي، ورئيس الوزراء ستيفان لوفين، ومستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل.

جنّة أم جحيم؟

ووفقاً للمعهد السويدي، يُنظر إلى السويد بشكل عام على أنها بلد المساواة والوعي البيئي والديمقراطي وسيادة القانون، ودولة بارزة في العديد من المؤشرات العالمية.

وتاريخياً ترتبط  صورة السويد بالرعب من جهة، واليوتوبيا (المثالية) من جهة أخرى حيث تمتاز بـ” تجربة اجتماعية مع سكان متحررين لديهم ثقة عمياء في الدولة، أو مجتمع حالم بالديمقراطية الاجتماعية”. وفقاً للمعهد.

وقالت خوستيدت “هكذا كانت الصورة عن السويد عادة. على سبيل المثال رسم بيرني ساندرز (المرشح الأمريكي) السويد على أنها اليوتوبيا الكاملة خلال حملة الانتخابات الأمريكية 2016، بينما كان لدى دونالد ترامب نظرة متشككة للغاية تجاه السويد”.

وأضافت “من المألوف أن تُستخدم صورة السويد لإثبات وجهة نظر ما. لذلك، من المهم إظهار حقيقة الوضع في السويد، وهو أمر يعمل عليه المعهد السويدي أيضاً”.

Related Posts