“التحديات المستقبلية للبيئة والمياه” جديد الباحث صاحب الربيعي

الكومبس – ستوكهولم: صدر في ستوكهولم كتاب جديد للباحث صاحب الربيعي بعنوان “التحديات المستقبلية للبيئة والمياه” (الأضرار، إجراءات التكيف، الحلول) 2050 ـ 2020.
استعرض الكاتب فيه التحديات البيئية المستقبلية التي تؤثر سلباً على المشروعات التنموية وحياة الناس المعيشية خاصة المتعلقة بالمياه، العنصر الحيوي في حياة الكائنات الحية، فـ “موجات الجفاف والشح المائي وتدهور خصوبة التربة وسوء استخدام المياه والإدارة غير العقلانية للمياه، ستؤدي إلى تراجع معدلات الإنتاج الغذائي والتسبب بالفقر والجوع”.

وتطرق الكاتب إلى خطورة التلوث البيئي والمائي بسبب زيادة حجم النفايات والمخلفات المختلفة غير المعالجة التي تصيتم صرفها في المجاري المائية وتتسبب بخروج كميات كبيرة من المياه من حيز الاستخدام البشري، ومع عدم وجود خطط فعالة لإعادة تدوير المياه الرمادية واستخدامها زاد الشح المائي وأثر سلباً في تلبية الحاجات المائية للسكان.

وذكر الكاتب أن الدول الفقيرة ستواجه تحديات بيئية مستقبلية كبيرة ما يجعلها غير قادرة على مواجهة الأضرار الاقتصادية ولا التكيف معها بسبب ضعف مواردها المالية وخبراتها الوطنية،
ورأى أنه لا بد من تقديم المساعدات الدولية من أموال وخبرات لتمكينها مواجهة الأضرار وصيانة مشروعاتها المائية الحيوية وتمويل مشروعات التنمية المستدامة والشاملة.
تتألف الدراسة من ستة فصول بمحاور رئيسة وبنود فرعية:
الفصل الأول: الاحتباس الحراري وإجراءات التكيف
الفصل الثاني: ندرة المياه وظاهرة الجفاف
الفصل الثالث: النمو السكاني ومتطلبات الغذاء
الفصل الرابع: التغييرات المناخية واستدامة التربة والمياه
الفصل الخامس: تدوير النفايات والخدمات البلدية
الفصل السادس: تدوير المياه والدعم والتمويل