الترجمة العربية الأولى لرواية سلمى لاغرلوف «إمبراطور البرتغال»

Views : 618

التصنيف

الكومبس- خاص: رواية الكاتبة السويدية الشهيرة سلمى لاغرلوف إمبراطور البرتغال (Kejsarn av Portugallien) أصبحت الآن في متناول القارئ العربي حيث صدرت هذا الشهر عن «دار سامح للنشر» في السويد، وهي دار نشر تأسست حديثاً بهدف تقديم مختارات من الأدب السويدي للقارئ العربي. وفي مرحلة لاحقة تطمح الدار إلى ترجمة بعض الأعمال الأدبية العربية إلى اللغة السويدية.

صدرت رواية «إمبراطور البرتغال» في ستوكهولم عام 1914، في العام الذي احتلت فيه لاغرلوف مقعدها في الأكاديمية السويدية كأول امرأة عضو في هذا الصرح الأكاديمي. وكانت لاغرلوف قد نالت قبل ذلك، في العام 1909، جائزة نوبل في الأدب لتصبح أيضاً أول امرأة تنال هذه الجائزة. ومنذ صدورها لا تزال روايتها هذه تعتبر إحدى أهم أعمال سلمى لاغرلوف حيث تُرجمت إلى معظم لغات العالم ولا تزال تُقرأ على نطاق واسع كتحفة أدبية إنسانية.

 تتحدث رواية «إمبراطور البرتغال» عن يان أندرسون، وهو فلاح فقير مقيم في قرية صغيرة في مقاطعة ڤارملاند قرب الحدود مع النروج. رُزق يان وزوجته بمولودة، على الرغم من أن يان لم يكن يرغب في أن يكون له أطفال. لكنه حين رأى ابنته للمرة الأولى، امتلأ قلبه بعاطفة الأبوة، ثمّ أصبحت ابنته كل شيء بالنسبة له، بل ومدار حياته كلها.

وحين بلغت الفتاة سنّ الرشد، اضطرت إلى السفر إلى ستوكهولم بحثاً عن عمل بغية المساعدة في سداد دين ترتّب على والديها. لكن الفتاة انزلقت شيئاً فشيئاً نحو عالم بائعات الهوى، وهو الأمر الذي عجز الأب المفجوع عن استيعابه. وكردّ فعل على صدمته، لجأ الأب إلى عالمه الخيالي الخاص فتخيّل أن الحظ حالف ابنته فأصبحت إمبراطورة البرتغال، وأصبح هو بالتالي إمبراطور البرتغال أيضاً، فبدأ يتجول في القرية حاملاً صولجان الإمبراطورية وتاجها على رأسه، حتى أصبح مثاراً للسخرية في قريته.

صدرت «إمبراطور البرتغال» في 294 صفحة من القطع المتوسط، وترجمها عن السويدية سامح خلف.