التلفزيون السويدي يسلط الضوء على مواقع إلكترونية تصّور الأوضاع بشكل “كارثي”

Views : 689

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: بث التلفزيون السويدي، تقريراً مطولاً عن مواقع جرى إنشاؤها، مؤخراً على الفيسبوك، تشهد نمواً سريعاً في البلاد، وتصور الوضع الصحي أو وضع الشرطة بشكل كارثي في البلاد، مثل موقع ” Rädda Vården”، الذي يصور قطاع الرعاية الصحية وكأنه في أزمة.

ويشارك في المواضيع التي ينشرها الموقع، موقع آخر أُطلق عليه أسم “دعم الشرطة السويدية – Stöd svenska polisen”.

وحاول مراسل التلفزيون متابعة الشخص الذي يقف وراء ذلك.

ووفقاً للتلفزيون، فقد أُنشا موقع “” Rädda Vården” على الفيسبوك في شهر كانون الثاني/ يناير من العام الجاري، وانتشر بسرعة كبيرة.

وبعد وقت قصير من ذلك، تشارك في أولى تدويناته التي أطلقها، موقع ثاني يسمى بـ ”Stöd svenska polisen”، حيث لا يزال الموقعان يتبادلان المدونات المنشورة في كليهما بشكل منتظم.

وساهم الرواج الكبير الذي يشهده موقع “دعم الشرطة السويدية” بين أتباعه وشرائه الإعلانات من الفيسبوك في إنتشار موقع ” Rädda Vårdens” بسرعة، حيث يبلغ عدد متابعيه الآن نحو 10000 شخصاً.

ووفقاً للتلفزيون السويدي، فإن للصفحتين العديد من القواسم المشتركة بينهما.

ورغم أن موقع ” Rädda Vårdens”، يعتمد على ما تنشره الصحافة السويدية من أخبار في القطاع الصحي، إلا أنه يجري اختيار التقارير والمواد التي تركز على الأزمات والتحديات التي يواجهها هذا القطاع تحديداً.

قيادي في حزب المحافظين

وتتبع التلفزيون السويدي الرجل الذي يقف وراء الصفحة المختصة بالصحة، ويدعى فريدريك أنتونسون، وكان قد عمل نائباً عن حزب المحافظين في مجلس مدينة Sundbyberg.

ووفقاً للتلفزيون، فإن أنتونسون يعمل ومنذ العام 1990 في مجال الرعاية الصحية، وهو الآن ممرض في مستشفى أستريد ليندغرين للأطفال، ويدير صفحة ”Rädda vården” مع اثنين من زملائه الآخرين في مجال الصحة. كما لديه موقع آخر خاص به، دعا من خلاله القراء على متابعة الصفحة والموافقة عليها.

وفي إتصال للتلفزيون السويدي، قال أنتونسون: “من الرائع أنك قد عثرت علي، لكني كنت قد كتبت، بأني أنا من يقف وراء هذه الصفحة”.

وقال أنتونسون، إن التشارك بين الصفحتين لا يعني أن هناك تعاوناً بينهما، وأنه استوحى فكرة الصفحة الصحية من وحي صفحة “دعم الشرطة السويدية” وطريقة القائمين عليها بالعمل.

وأضاف: “ليس لدينا أي تعاون معهم على الإطلاق. لكنهم شكلوا نموذجاً جيداً يُحتذى به بطريقتهم في العمل. حيث يسلطون الضوء على المشاكل التي تعاني منها الشرطة السويدية”.

“هدفنا تسليط الضوء على المشاكل”

وقال أنتونسون، أن موقع ”Rädda Vården” يختلف في مصدر الهامه عن موقع ”Stöd svenska polisen”.

وأضاف: “هدفنا من الموقع هو تسليط الضوء على المشاكل، وربما التقدم بمقترحات بناءة بعد ذلك”.

وأشار إلى أنه غير مهتم لإثارة تلك القضايا في السياسة، إذ يعتقد أنه يمكن أن يحدث فارقاً كبيراً من خلال الموقع الذي يديره، قائلاً: “أنا لست مهتماً مطلقاً بالأحزاب السياسية بعد الآن. وبدل عن ذلك، آمل أن يواصل موقع Rädda Vården نموه”.