التلفزيون يناقض أرقام “الرعاية الاجتماعية”: 30 بالمئة زيادة في وفيات دور المسنين

Foto: Christine Olsson / TT / Kod 10430
Views : 996

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: فيما قالت إدارة الرعاية الاجتماعية إن السويد لم تشهد زيادة كبيرة بعدد الوفيات في دور المسنين مقارنة بالأعوام السابقة، أظهر مسح جديد للتلفزيون السويدي أن الزيادة بلغت 30 بالمئة في جميع أنحاء البلاد، و100 بالمئة في ستوكهولم.

وكان مدير الصحة والرعاية في الإدارة توماس ليندين أعلن وفاة نحو 11 ألف من نزلاء دور المسنين الخاصة خلال الفترة من كانون الثاني/يناير إلى نيسان/أبريل العام الحالي، مقارنة بنحو 10 آلاف وفاة في الفترة المقابلة من العام الماضي.

فيما قال التلفزيون إنه استخدم بيانات من خدمة البحث Ratsit، لتحديد معدل الوفيات خلال بعض أسابيع انتشار كورونا الأكثر كثافة مقارنة بمتوسط ​​الفترة المقابلة في السنوات السابقة.

وأظهرت مراجعة SVT أن “عدد الوفيات في دور المسنين زادت 30 بالمئة بالنسبة لجميع أنحاء البلاد. وإذا نظرنا على وجه التحديد إلى محافظة ستوكهولم، التي تأثرت بشدة بكورونا، فإن معدل الزيادة في الوفيات يبلغ 100 بالمئة”.

ولا تظهر الإحصاءات شيئاً عن عدد الأشخاص الذين توفوا بسبب كورونا، لكنها تعطي إشارة إلى مكان انتشار العدوى. وتظهر تأثراً شديداً في 40 داراً للمسنين، حيث زاد عدد الوفيات أكثر من الضعف.   

والتقى التلفزيون بعض الذين يودعون أحباءهم في مقبرة سولنا، حيث غير وباء كورونا الطريقة المعتادة للجنازات. لكن بالنسبة لمرجان علي باباي من المهم أن يودع والدته على الفور.

وقال مرجان “كانت تبلغ من العمر 76 عاماً فقط، وكانت بصحة جيدة ولديها رغبة كبيرة في الحياة. كانت عنيدة وتكافح حتى الثانية الأخيرة، رأيت ذلك في عينيها”.

ووالدة مرجان شوكت إختداري هي واحدة من 13 شخصاً توفوا في أجنحة كورونا بدار Persikan للمسنين في شيستا بستوكهولم. وهي واحدة من الدور التي تضررت بشدة.

فيما قالت الرئيسة التنفيذية للشركة التي تدير الدار إليزابيث كيوسين “أنا وفريقي فعلنا كل ما نستطيع”.  

وتعرضت استراتيجية السويد في مواجهة كورونا لانتقادات بعد تسجيل أعداد وفيات كبيرة بين المسنين.

في حين قال توماس ليندين في إدارة الرعاية الاجتماعية “نعلم أن الوباء أصابنا بشدة ونعلم أنه ليس لدينا أي لقاح. ومع ذلك، نرى أنه من خلال التدابير التي اتخذناها نجحنا إلى حد كبير في حماية كبار السن”.