“الجنسية المزدوجة” تحول دون مساعدة السفارة السويدية لمواطنين محتجزين في تركيا

Leo Sellén/TT
Views : 16158

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: كشف راديو إيكوت عن أن السفارة السويدية في تركيا، لم تقدم أي دعم لمواطنين سويديين أثنين منعتهما السلطات المحلية من مغادرة البلاد، منذ أكثر من عام، رغم عدم توجيه أي تهمة رسمية لهما.

واحتُجز الشخصان، اللذان يحملان الجنسيتين التركية والسويدية، في بداية العام 2017 في مطار إسطنبول، حيث أبلغتهما شرطة الحدود بأن اعتقالهما يتعلق بتهم الإرهاب.

ورغم محاولات أفراد عائلة وأصدقاء الشخصين التواصل مع السفارة السويدية في أنقرة وقنصليتها في إسطنبول لمساعدتهم في إطلاق سراح الشخصين ومعرفة وضعهما، سيما أنهما لم توجها لهما أي تهمة بشكل رسمي، إلا أن السفارة لم تقدم أي دعم لهما حسب راديو السويد.

وقد بررت القنصلية السويدية في إسطنبول ذلك بالقول، إن الشخصين يحملان جنسية مزدوجة، وبالتالي فهما يخضعان لقانون البلد الذي اعتقلا به ويحملان جنسيته، وهو تركيا.

ولكن رد وزارة الخارجية على هذا الموضوع كان مغايراً، فقد قالت نائبة رئيسة الوحدة الإعلامية لوزارة الخارجية السويدية صوفيا كارلباري، إنه وبشكل عام فإن أي مواطن سويدي يحمل جنسية أخرى يتحلى بنفس حقوق وواجبات أي مواطن سويدي آخر، وأن له الحق في طلب المساعدة من السفارات السويدية في الخارج.

  يذكر أنه وبعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا ضد الرئيس رجب طيب أردوغان العام 2016 تزايدت الاعتقالات بتهمة الإرهاب بحق العديد من الأشخاص.