الحكم على الأم في قضية “القلب الصغير” غداً

Foto: Johan Hallnäs / TT / kod 10510
Views : 1469

التصنيف

الادعاء: قصة مروعة شاركت الأم في فصولها

الكومبس – ستوكهولم: انتهت اليوم جلسات محاكمة الأم في قضية وفاة الطفلة ازميرالدا البالغة من العمر 3 سنوات. ومن المنتظر أن يعلن الحكم غداً الجمعة. ويطالب الادعاء العام بالحكم على الأم بالسجن بتهمة القتل، في حين يقول الدفاع إن الأمر كان حادثاً.

وكانت القضية محل اهتمام كبير في السويد وعرفت إعلامياً باسم قضية “القلب الصغير” حيث توفيت الطفلة بعد عودتها لوالديها الأصليين.

وعاشت ازميرالدا لدى أسرة بديلة منذ ولادتها تقريباً، بسبب الاضطراب النفسي لوالديها وإدمانهما المخدرات. غير أن الوالدين اللذين يبلغان الأربعينات من العمر نجحا في استعادتها بعد أن رأت المحكمة أنهما صارا مؤهلين لرعاية الطفلة.

وفي 30 كانون الثاني/يناير وُجدت ازميرالدا متوفاة في منزل والديها بنورشوبينغ. في حين احتُجز الوالدان بتهمة الإهمال الجسيم المؤدي للوفاة.

وتوفي الأب بعد أسبوعين من الحجز، فيما بقيت الأم تواجه الآن تهمة القتل.

ودفعت القضية أحزاباً برلمانية إلى تقديم اقتراح يصعّب إعادة الأطفال إلى أسرهم الحقيقية بعد سحبهم من قبل دائرة الخدمات الاجتماعية (السوسيال).

وخلال اليوم الأخير من جلسة الاستماع في محكمة نورشوبينغ المحلية، طالبت المدعية آنا لاندير بالحكم على الأم بتهمة القتل أو الاعتداء المؤدي لوفاة شخص آخر، وهي جريمة خطيرة، بسبب فشلها في التدخل لحماية الفتاة من العنف والتسمم بالمخدرات، وعدم الاتصال فوراً بالرعاية الصحية أو نقلها إلى المستشفى.

وفي خطابها الأخير، وصفت لاندير القضية بأنها “قصة مروعة”. وفق ما نقلت TT.

وقالت لاندير “إنها ليست قصة رهيبة لمجرد أنها ماتت، لكن لأنها عانت كثيراً أيضاً”.

ووفقاً للمدعية، قتلت الأم، بالاتفاق مع آخرين، الفتاة بإعطائها المخدرات وعدم حمايتها من عنف الأب.

وقالت “إنها مسؤولة عن وفاتها. هي التي كانت تحتفظ بها وكان يجب أن تحميها من العنف، وتطلب الرعاية”.

وطالبت لاندير بسجن الأم، لكنها لم تحدد المدة، لأن هناك توصية بأن الأم يجب أن تخضع لفحص الطب الشرعي النفسي.

فيما نفت الأم باستمرار الجريمة. وقال محاميها بير أويمي إن الأمر كان حادثاً، مطالباً بإسقاط جميع التهم. ومع ذلك، لم يطالب بإطلاق سراحها، لأنها لا تزال تخضع لرعاية نفسية قانونية.

وبعد مداولة قصيرة، قررت المحكمة المحلية أن تبقى الأم في الحجز حتى تعلن خلاف ذلك. وتواصل المحكمة المداولات لتعلن قرارها الجمعة.