الحكم على قاتل الطفل عموري والمعلمة سفينسون بالرعاية النفسية الإجبارية

Foto: POLISEN / Handout / Birgitta Nilsson /
Views : 3626

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: أدانت محكمة لينشوبينغ اليوم دانييل نيكفيست (37 عاماً) بجريمة القتل المزدوجة التي راح ضحيتها الطفل محمد عموري (8 أعوام) والمعلمة آنا سفينسون (56 عاماً) قبل 16 عاماً. وحكمت عليه برعاية الطب النفسي الجنائي الإجبارية.  

كما حكمت المحكمة على نيكفيست بدفع تعويضات لعائلة الطفل بمبلغ 350 ألف كرون، ودفع تعويضات للدولة بمبلغ مليون و418 ألف كرون. ويجب أن يبقى المدان في الحجز حتى تبدأ الرعاية الإجبارية. وفق ما نقل SVT.

وكانت الجريمة حصلت في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2004، حين هاجم القاتل الطفل الذي كان في طريقه للمدرسة صباحاً وطعنه حتى الموت، ثم أجهز على مدرسة اللغة آنا سفينسون في شارع أوسغاتان وسط لينشوبينغ. ورغم أن القاتل ترك وراءه أدلة كثيرة بينها الحمض النووي وسلاح الجريمة وقبعته، فقد استغرق التوصل إليه نحو 16 عاماً في تحقيق هو الأكبر في السويد بعد التحقيق في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق أولوف بالمه.  

وفي حزيران/يونيو قبضت الشرطة على دانيال نيكفيست من خلال الاستعانة بعلماء الأنساب. وبعد القبض عليه اعترف الجاني بفعلته.

وروى في الاستجواب كيف استيقظ صباحاً يومها وقرر ارتكاب جريمة القتل، حيث حمل سكيناً واستقل الباص إلى وسط لينشوبينغ ليبحث عن ضحيتين عشوائياً ويطعن الطفل والمرأة طعنات قاتلة. وقال خلال الاستجواب “كانت الأمور تسير بطريقة آلية”، مدعياً أنه فعل ذلك ليرتاح من هواجس ظلت تلاحقه بضرورة قتل شخصين.

وأحالت المحكمة الجاني إلى الطب النفسي الجنائي، الذي قرر بعد فحص عميق أنه “يعاني من اضطراب نفسي خطير”. وأنه كان كذلك وقت ارتكاب الجريمة.

وكانت المدعية العامة بريت فيكلوند قالت “كل شيء يشير إلى أن الضحيتين تم اختيارهما عشوائياً. لم نكتشف أن هناك أي صلة بين المشتبه به والضحايا”.

حسن عموري والد الطفل محمد قال في المحكمة إن محمداً “كان كل شيء في العائلة. كان الضحك والفرح والطاقة. كان محبوباً من قبل الجميع”.

وعن تأثير الجريمة على الأسرة، قال والد الطفل “يمكنني وصف الأمر على هذا النحو، فقط عندما تم القبض على دانييل، عرفت طعم النوم. قبل ذلك، كنا نعيش في خوف ومأساة”.