2016-08-01

الكومبس – ستوكهولم: قال وزير الداخلية السويدي أندرش إنغمان، إن حكومة بلاده تسعى الى المزيد من التشدد في قوانين مكافحة الإرهاب، مشيراً الى أن القوانين الحالية مبهمة وغير واضحة، على حد وصفه.

جاء ذلك في اللقاء الذي أجراه راديو (إيكوت) السويدي مع إنغمان، صباح اليوم، حول تداعيات الجرائم الإرهابية التي وقعت خلال هذا الصيف في دول عدة، وفيما إذا كانت تشكل تهديداً محتملاً على السويد ايضاً وما ستقوم به الحكومة من إجراءات لمواجهة ذلك.

وقال إنغمان، إن الحكومة تريد إعادة النظر بقوانين مكافحة الإرهاب، مؤكداً أن بامكان السويد أن تحمي نفسها ضد أعمال مماثلة، حتى لو كان القيام بذلك أمر صعب جداً.

وأضاف، قائلاً: “إن الأشخاص الذي لديهم تاريخ مع المشاكل العقلية والمهمشين تماماً هم من يقوم بمثل هذه الأعمال في الغالب، كما أن الكثير منهم لديهم صلة بالأعمال الإجرامية”.

وتابع، قائلاً: “من الصعب للغاية توفير الحماية ضد جاني مستعد للتضحية بحياته في سبيل إيذاء الآخرين”.

وكانت الحكومة السويدية ومنذ الربيع الماضي، قد أصدرت قراراً يُجرم الأشخاص الذين يقومون بالسفر الى الخارج لإرتكاب أو التحضير لجرائم إرهابية، ولكن حتى الآن لم يتم إدانة أي شخص وفقاً للقانون، وذلك لصعوبة توفر الأدلة التي تثبت النوايا الحقيقية للأشخاص المشتبه بهم.

وقال إنغمان: “من جهتنا، فأن الحكومة على إستعداد لمراجعة القوانين الجنائية ضد الإرهاب، بالشكل الذي نحصل فيه على تشريع قانوني مناسب ويمكن تطبيقه في المحاكم. في الوقت الحالي فان القانون الجنائي غير واضح”.

Related Posts