الحكومة ترفع سقف التجمعات الرياضية والثقافية إلى 300 شخص بدل 50

Foto: Amir Nabizadeh / TT
Views : 1487

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: أعلنت الحكومة اليوم تخفيف قيود كورونا ورفع الحد الأدنى للتجمعات العامة إلى 300 شخص بدل 50، بالنسبة للفعاليات الرياضية والثقافية التي يحضرها جمهور جالس على المقاعد.  في حين شددت القواعد الخاصة بالازدحام في النوادي الليلية. وفق ما نقلت TT.

وعقد رئيس الوزراء ستيفان لوفين مؤتمراً صحفياً قبل قليل مع مسؤولين في هيئة الصحة العامة وعدد من الوزراء لإعلان القرارات الجديدة.

ويسري القرار اعتباراً من أول تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.  

وقررت الحكومة استثناء بعض الفعاليات من الحظر المفروض على التجمعات العامة لأكثر من 50 شخصاً، وتشمل هذه الفعاليات المسرح والحفلات الموسيقية وعروض السينما والمنافسات الرياضية، بحيث يسمح بحضورها لـ300 شخص على المقاعد مع وجود مسافة بينهم.

وكانت الحكومة عزمت على تحفيف القيود المتعلقة بالأنشطة الثقافية والرياضية في 15 تشرين الأول/أكتوبر. ودار الحديث عن رفع السقف إلى 500 شخص، لكن القرار تأجل حينها نتيجة انتشار العدوى، الأمر الذي سبّب خيبة أمل كبيرة في قطاع الثقافة والرياضة.

وقالت وزيرة الثقافة أماندا ليند في المؤتمر الصحفي اليوم “أظهر المنظمون في قطاع الثقافة والرياضة إرادة واضحة لتحمل المسؤولية ولديهم الفرصة الآن لفعل ذلك”، مؤكدة ان ذلك لا يعني أن الخطر انتهى في السويد.

وأضافت “لا يزال الوضع خطيراً وهناك مسؤولية كبيرة على عاتق المنظمين. وعلينا جميعاً الآن أن نستمر في تحمل المسؤولية”.

منع ازدحام النوادي الليلية

وفي الوقت نفسه، شددت الحكومة على ضرورة حظر فعاليات الرقص التي تضم أكثر من 50 شخصاً. وعبرت الحكومة عن قلقها من تقارير الازدحام في النوادي الليلية.

وقال لوفين “يجب أن يتوقف هذا في النوادي الليلية فوراً”.  

وأضاف “جرى الإبلاغ عن كثير من الازدحام في النوادي الليلية. أفراد الطاقم الطبي يعملون ليلاً ونهاراً، ومن غير المحترم أن يشاهدوا صور صالات الرقص المزدحمة ليلاً”.  

وأوضح وزير الداخلية ميكائيل دامبيري أن القرار يعني من الناحية العملية عدم السماح بتواجد أكثر من 50 شخصاً في النوادي الليلية.  

وإضافة إلى ذلك، مددت الحكومة القانون الخاص بالإجراءات المؤقتة للسيطرة على العدوى في المطاعم لمدة خمسة أشهر. وكان يفترض أن ينتهي العمل به نهاية العام.