الحكومة وسياسيون سويديون يستنكرون الهجوم الإرهابي على مسجدين في نيوزيلاندا

الكومبس – ستوكهولم: استنكرت الحكومة السويدية وعدد من السياسيين في البلاد، الهجوم الإرهابي على مسجدين في مدينة كرايستشيرش النيوزيلندية، والذي خلف عشرات القتلى والجرحى اليوم.

ووصف رئيس الوزراء، ستيفان لوفين، في تغريدة له على موقع تويتر الهجوم على المصلين بالمروع وعبر عن تضامنه مع عائلات الضحايا.

وعبرت وزيرة خارجيته، مارغوت فالستروم، عن صدمتها مما حدث وقالت، “إن أفكاري مع الضحايا وعائلاتهم وأحبائهم”.

من جهته قال وزير العدل، مورغان يوهانسون، “إنها أخبار مروعة من نيوزيلندا، حول ما يبدو أنه عمل إرهابي متطرف يميني، مشاعرنا مع الضحايا وأقاربهم ونيوزيلندا كأمة”.

كما عبرت مفوضة الاتحاد الأوروبي، سيسليا مالمستروم، عن حزنها لما جرى في حين وصفت عضوة حزب سفاريا ديمكراتنا، بولا بيلير، الهجوم بالفظيع واصفة أيضاً مرتكبه بالوحش وقالت، إنه من غير المفهوم قتل الأبرياء خصوصاً أولئك المصلين.

 وقُتل49 شخصاً في إطلاق نار استهدف مسجدين خلال صلاة الجمعة في مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية، بحسب ما أفادت الشرطة التي أكّدت أنها اعتقلت أربعة أشخاص.

وقال المفوّض مايك بوش إنّ القتلى سقطوا “على حدّ علمنا في موقعين، في مسجد بشارع دينز وفي مسجد آخر بشارع لينوود”، ولم يتأكّد المحقّقون من عدد مُطلقي النار.

من جهتها وصفت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن العمل بالإرهابي وأحد الأيام السوداء في البلاد.

وقام أحد المهاجمين بإطلاق النار على كل من يراه من مصلين في المسجد كما أنه بث فعلته تلك على موقع الفيسبوك لمدة 17 دقيقة.

و ذكر شهود عيان لوسائل الإعلام أن رجلا يرتدي ملابس مموهة تشبه ملابس الجيش ويحمل بندقية آلية أخذ يطلق النار عشوائيا على المصلين في مسجد النور، بينما أفادت وسائل إعلام محلية بأن عدد القتلى قد يصل إلى 27.

وطوّقت قوّات الأمن مساحة كبيرة من المنطقة وقالت الشرطة في بيان إنّها “تستجيب بكامل قدرتها” مع ما يحدث “لكنّ المخاطر ما زالت مرتفعة للغاية