الخلاف الأوروبي – الأمريكي حول إيران محور اجتماع مجلس الأمن اليوم

Views : 1432

التصنيف

الكومبس – دولي: يتواصل الخلاف الحادّ حول إيران اليوم أمام الأمم المتحدة حيث دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يريد حشد حلفاء ضد طهران، إلى اجتماع لمجلس الأمن الدولي رغم خطر أن يكشف ذلك مدى عزلته في موقفه.

و حسب وكالة الأنباء الفرنسية “أ ف ب” يترأس قطب العقارات السابق والذي لا يفوّت فرصة للتنديد بالهيئة الأممية جلسة لمجلس الأمن عند الساعة 10,00 (14,00 ت غ) للتباحث في منع انتشار الأسلحة، في اليوم العالمي للقضاء على الأسلحة النووية.

لكن سيّد البيت الأبيض لا يخفي أنه يريد استغلال هذا الاجتماع لحملته من أجل ممارسة “أقصى الضغوط” على إيران.

لن يشارك الرئيس الإيراني حسن روحاني في الاجتماع لأن بلاده ليست ضمن الدول الـ 15 العضو حالياً في المجلس، ومن المقرر أن يتواجد بعيد الاجتماع في مؤتمر صحافي في نيويورك، حيث تُعقد الجلسة السنوية للجمعية العامة للمنظمة الأممية.

وكان الرئيسان تواجها بشكل حاد خلال كلمة كلّ منهما من على منبر الجمعية العامة.

ودعا ترامب “كل الأمم” إلى “عزل الدكتاتورية الفاسدة” في طهران حسب قوله، وهدفه من ذلك حشد الأسرة الدولية لحمل الجمهورية الإسلامية على التفاوض معه في اتفاق واسع النطاق يمنع طهران من حيازة السلاح النووي، وأيضاً أي انتشار لصواريخ بالستية، كما يضع حداً “لسلكوها المزعزع” في الشرق الأوسط.

في المقابل، اتهمه روحاني بالسعي إلى “إطاحته” من خلال فرض عقوبات صارمة شبهها بـ”إرهاب اقتصادي”.

يمكن أن يجد ترامب نفسه معزولاً أمام مجلس الأمن الدولي وخاصة إزاء نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي في ما يشكل انقلابا ملفتا للتحالفات.

فلندن وباريس وبرلين وكل الاتحاد الأوروبي لم يوافقوا على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق مع طهران، ويبذلون كل الجهود لانقاذه، وكذلك موسكو وبكين المنافستين التقليديتين لواشنطن والعضوين الدائمين في مجلس الأمن الدولي.

وأعلنت كل هذه الدول في مطلع الأسبوع أمام الأمم المتحدة آلية مقايضة معقدة تهدف الى إبقاء الشركات الأوروبية والأجنبية في إيران مع حمايتها من الإجراءات العقابية الأميركية.

وتشاطر الدول الأوروبية واشنطن قلقها إزاء الصواريخ الإيرانية ودور طهران في النزاعات الإقليمية، لكن الخلافات حول الأسلوب لا تزال تحجب أي إمكانية للتوصل الى اتفاق.