السلطات السويدية تحقق في المزيد من جرائم مسلحي داعش ضد الإنسانية

Bild: Anders Wiklund/TT
Views : 532

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: ذكرت سلطات الادعاء العام في السويد أنها على استعداد متزايد للتحقيق في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية قد يكون ارتكبها مسلحون يحملون الجنسية السويدية وينتمون الى تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سوريا والعراق.

وفي تقرير للصحفية Henrika Åkerman في الراديو السويدي Sverigesradio تحدثت المدعية العامة رينا ديفجون وهي منسقة الادعاء العام للتحقيق في جرائم الحرب، تحدثت عن احتمال وجود المزيد من الأشخاص في السويد يشتبه بارتكابهم جرائم حرب في سوريا، مشيرة الى وجود اهتمام متزايد من قبل السلطات والبلديات بما يقوم به الادعاء العام.

ووفقاً للالتزامات الدولية، يقع على عاتق السويد التزام بالتحقيق في جرائم الحرب والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، بغض النظر عن المكان الذي ارتكبت فيه الجرائم، إذا كان لكل ذلك صلة بالسويد.

وتجري حاليا التحقيقات بالفعل في الجرائم التي ارتكبها مسلحون ينتمون لداعش ويحملون الجنسية السويدية.

ومن الأمثلة على الجرائم المرتكبة هي تلك التي مورست ضد الأيزيديين، حيث جمع المحققون لعدة سنوات شهادات ومعلومات من أشخاص يقيمون في السويد كانوا ضحايا لهذه الجرائم.

وبحسب المخابرات السويدية، سافر حوالي 300 شخص يحمل الجنسية السويدية الى سوريا والعراق للانضمام إلى مجموعات إرهابية مختلفة معظمهم من داعش.

 وقد عاد حوالي 150 منهم إلى السويد، فيما يقبع العديد منهم حاليا في السجون بسوريا والعراق.

وتقول المدعية العامة رينا: “ما ننظر إليه هو ما إذا كان الشخص قد تورط في جرائم ضد الإنسانية أو جرائم حرب ، والشرط الذي يجعلنا نبدأ تحقيقًا أوليًا هو  بالطبع  وجود افتراضات، لكن مع ذلك ، نحتاج بالطبع إلى دليل، وتقول إن التحقيق الجنائي والشروط القانونية لإجراء التحقيق، تحتاج إلى دليل في كل حالة للاستمرار.

وفقًا لرينا، يتوقع المدعون أن يزداد عدد القضايا المرتبطة بجماعة “داعش” الإرهابية.

 وتعتقد أن الصراع في سوريا يعد من أكثر النزاعات التي جرى فيه توثيق الجرائم، عن طريق الصور والأفلام، وسيستغرق الأمر وقتًا وتعاونًا بين مختلف البلدان لتمكين الأشخاص من مقاضاتهم.