السويد تتجه نحو وقف المساعدات المالية لطلاب جامعة إسلامية سعودية

Views : 9367

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: تتجه الحكومة السويدية نحو وقف المساعدات المالية للطلاب الذين يدرسون في المملكة العربية السعودية، بعد أن تم الكشف في الصيف الماضي، عن أن عشرات الطلبة الذين يأخذون مساعدات مالية من اللجنة المركزية للدعم الدراسي CSN قد انضموا للدراسة إلى جامعة إسلامية سعودية، وصفت بانها متشددة في المدينة المنورة، وهي للرجال فقط.

وترغب الحكومة في تشديد قواعد تمويل الدراسة في الخارج، ووقف دعم التعليم الذي يحتوي على قيم غير ديمقراطية.

وقالت وزيرة التعليم آنا إكستروم إن أموال الدعم الدراسي يجب أن تذهب إلى المكان الصحيح وليس إلى مكان حيث لا يسمح فيه للمرأة على سبيل المثال بالدراسة.

وكشفت وسائل الإعلام السويدية أن ما مجموعه 71 طالبا يحملون الجنسية السويدية، انضموا إلى الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، تبين بحسب الصحف السويدية، أنها ليست جامعة إسلامية بالمعنى الحقيقي، بل مدرسة هدفها “واضح في نشر الفكر الوهابي الذي يحمل رؤية متشددة للدين الإسلامي في جميع أنحاء العالم”. كما ذكرت صحيفة DN في تقرير لها اليوم.

وفضلاً عن ذلك فإن انضمام الطالبات لهذه الجامعة غير مقبول، كما يحظر قبول غير المسلمين فيها، وتمنع القوانين السعودية أن يطأ غير المسلمين المدينة المنورة التي تعتبر أرضا مقدسة.

تأسست جامعة المدينة المنورة بقرار من الحكومة السعودية عام 1961، وتقدم منحاً سخية للشباب الأجانب، وتتكفل في كثير من الأحيان بتكاليف الطلاب والسفر والإقامة والسكن والصحة.

وإذا كان الطالب سويدياً فإنه يستطيع رغم ذلك الحصول على أموال إضافية من اللجنة المركزية للدعم الدراسي، حيث دفعت CSN أكثر من أربعة ملايين كرون إلى طلاب المدينة المنورة في القرن الحادي والعشرين.

وعندما يعودون إلى بلادهم، يصبح طلاب المدينة المنورة بمثابة مبشرين، وفقا لمحمد فضل هاشمي، أستاذ اللاهوت والفلسفة الإسلامية في جامعة أوبسالا.

وحسب هاشمي “لقد تعلموا أشياء سيئة للاندماج وسيئة بالنسبة للمجتمع السويدي”.

وتعمل الحكومة الآن على وقف الدعم للطلاب في الجامعة المذكورة، واقترحت تشديد الأحكام المتعلقة بتمويل الدراسة في الخارج.

ومن المتوقع أن يدخل القرار حيز النفيذ مطلع أيار / مايو 2018.