السويد تزيد حصتها من اللاجئين في العام القادم 2018

Tomas Oneborg
Views : 16382

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: قررت السويد زيادة حصتها من اللاجئين في العام المقبل 2018 ضمن برامج التوطين التابعة للأمم المتحدة، وتجري الآن استعداداتها لتلك الزيادة.

وذكرت مصلحة الهجرة على موقعها على الإنترنت، أن السويد ستزيد حصتها من 3400 مقعد الى 5000 مقعد.

وقال المسؤول في المصلحة أوسكار إيكبلاد: “نجري استعداداتنا من أجل مواجهة هذا التحدي المتمثل في استقبال 1500 شخص آخر، سيكون بمقدورهم السفر الى البلاد بعد وقت قصير من بداية العام”.

وأضاف، أنه ومن أجل ملئ 5000، فإن من المهم المباشرة في ذلك في وقت مناسب. وهذا يتطلب أن يصل السويد نحو 400-500 شخص شهرياً من أجل القيام باستقبالهم بشكل جيد”.

وكانت السويد وضمن حصتها في الأمم المتحدة، قد استقبلت 3400 مقعداً في العام 2017، وهو أكبر رقم تقوم باستقباله منذ حرب البلقان في تسعينيات القرن المنصرم.

وبلغت حصة السويد في توطين اللاجئين في العام 2016 والأعوام التي سبقتها نحو 1800-1900 مقعداً سنوياً. الا أن البرلمان السويدي ضَمن مشروع الميزانية اتخذ قراراً يقضي بزيادة حصة اللاجئين في العام 2018 الى 5000 مقعد.

وسيعلن المدير العام للمصلحة طريقة توزيع العدد الإجمالي للمقاعد، مطلع العام المقبل.

التركيز على الأشخاص الفارين من سوريا

وفيما يتعلق بالـ 1500 مقعداً الإضافية والذين سيتم اخراجهم في الخريف القادم، أو أوائل شهر كانون الثاني/ يناير القادم، فإن التركيز سينصب على الأشخاص الفارين من سوريا وبواقع 900 مقعداً. بالإضافة الى تخصيص 616 مقعداً الى الكونغوليين والإثيوبيين والإريتريين وآخرين من جنسيات أخرى مختلفة.

وسيتم إخراج السوريين من قبل وفود في لبنان وتركيا. فيما سيتم فحص قضايا البقية بمساعدة وثائق مكتوبة وملفات مفوضية UNHCR المعنية بشؤون الهجرة والمهاجرين.

ووفقاً لأوسكار، فإن المفوضية رحبت بشدة بقرار السويد توسيع حصتها من اللاجئين.

وقال: “كان هناك ترحيب خاص بالقرار السويدي في هذا الوقت، الذي لم يتضح به بعد حصص الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي من اللاجئين في المستقبل”.

وشدد على أن العمل مع الـ 1500 مقعد إضافي لن يؤثر على جهود المصلحة في حسم عدد كبير من قضايا اللجوء المقدمة إليها قبل نهاية العام.

وذكر، أن القرارات المتعلقة بقضايا حصة السويد من اللاجئين ضمن الأمم المتحدة تُتخذ من قبل فريق خاص في مالمو أو من قبل الوفود المُفوضة.