Lazyload image ...
2016-06-13

الكومبس – ستوكهولم: ساهم نقص أعداد الممرضين الاخصائيين في خلق مشاكل كبيرة في مجال الرعاية الصحية في السويد، ما أدى إلى إغلاق بعض أماكن الرعاية والتحذير من وجود حالات الاكتظاظ التي قد تشكل خطراً كبيراً على سلامة المرضى.

وأظهرت دراسة أعدها مكتب الإحصاء المركزي SCB أن قطاع الرعاية الطبية في السويد سيواجه نقصاً حاداً جداً وغير مسبوق في غضون السنوات العشر المقبلة.

وبين التقرير أن مشكلة النقص لا تقتصر فقط على أشهر الصيف وفترة الإجازات، وإنما ستصبح مشكلة دائمة على مدار العام كله خلال الأعوام العشر المقبلة، وبالتالي هناك خطر من استمرار النقص في عدد الممرضين والتي يمكن أن تزداد سوءاً في المستقبل.

وتشير الأرقام إلى أن الطلب على مهنة التمريض هو أكثر من العرض، حيث من المتوقع أن تصل معدلات زيادة نقص الممرضين في مناطق ستوكهولم و Västra Götaland لأكثر من 25 % ، أما في منطاق سكونه وشرق السويد فإن النسبة تتراوح بين 15 و 20 %.

وبحسب التقرير فإن أسباب نقص الممرضين الأخصائيين يعود إلى نمو القطاع الصحي في ظل زيادة عدد السكان وارتفاع نسبة كبار السن في المجتمع، بالإضافة إلى وجود مؤشرات تفيد بان حوالي نصف الممرضات المتخصصات اللواتي يعملن حالياً في مجال الرعاية الصحية سوف يتقاعدن عن العمل في غضون 10 سنوات.

وتشمل مجالات الاختصاصات الطبية التي تواجه نقصاً في عدد الممرضين أقسام الطب النفسي والجراحة والعناية المركزة والتخدير ورعاية المسنين.

وكان تقرير سابق أعده اتحاد العاملين في القطاع الصحي قد كشف أن عدد الممرضات المتخصصات الذي سيصبح في عداد المفقودين يقدر بحوالي 11 ألف وظيفة شاغرة.

وخصصت الحكومة في ميزانيتها الحالية حوالي 600 مكان جديد لتدريب المزيد من الراغبين بالعمل في القطاع الصحي ضمن مهنة ممرض أخصائي، ولكن مكتب الإحصاء المركزي يعتبر أنه على الرغم من هذا التوسع إلا أن نقص الموظفين ضمن المجال الصحي سيكون كبيراً في المستقبل.